الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 650الرجوع إلى "الرسالة"

في إرشاد الأريب، إلى معرفة الاديب

Share

ج ١٦ ص ١٦٩ :

الصبر أولى بوقار الفنى        من قلف يهتك ستر الوقار

من لزم الصير على حالة        كان على أيامه بالخيار

قلت : الوقار ، بالخيار

- ج ١٩ ص ٦٧ ، ٦٩ :

فلما وقفت الخيل ناقصة الصدى -         على بردى من فوقها الورق النفر

فمن بعد ما أوردتها جومة الرفى           وأصدرتها والبيض من علق حمر

علا النمر لما كاثر القصب القنا            مكاثرة في كل نجر لها نجر

وقد شرقت أجرانه بدم العــــــدى

إلى أن جرى العاصى (۱) وضحضاحه غير

إذا سار نور الدين في عزماته فقولا لليل الفجر قد طلع الفجر

مليك سمت ثم المنابر باسمه كما قد زهت تيرابه الأنجم الزهر

قلت : ( فإما وقفت الخيل) وجواب الشرط في الثاني ( فمن بعد ) وقد ربط بالقاء

لما كاثر القصب القنا) . وضحضاحه عمر) في النهاية : مثل الصلوات الخمس كمثل غمر ، العمر بفتح الفين وسكون الميم : الكثير أى يغمر من دخله ويغطيه . والضحضاح - كما في التاج - : الماء البسير يكون في الغدير وغيره .

( فقولا لليل الإفك قد طلع الفجر ) . كما زهيت تنها به الأنجم الزهر) . الأبيات من قصيدة لمحمد بن نصر المعروف بابن القيسراني في البطل التحالف العظيم الملك العادل ( نور الدين ) حين أسر

( جوسلين ) (۱) ه وكان أسره من أعظم الفتوح على المسلمين قانه كان شيطانا عانياً من شياطين الفرنج ، شديد العداوة للمسلمين. وكان هو يتقدم على الفريج في حروبهم لا يعلمون من شجاعته وجودة رأيه وشدة عداوته للحملة الإسلامية وقسوة قلبه على أهلها وأصيبت النصرانية كافة بأسره ، وعظمت المصيبة عليهم بفقده ، وخلت بلادهم من حاميها وثغورهم من حافظها . وسهل أمرهم على المسلمين بعده. وكان كثير الغدر والمسكر ، لا يقف على يمين . ولا ينى بعهد . طالما صالحد نور الدين وعادته ، فإذا أمن حاسبه بالعهود والمواثيق نكت وغدر ، فلقيه غدره ، وحاق به مکره ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله . فلما أمر تيسر فتح كثير من بلادهم (٢) وقلاعهم ... وكان نور الدين (رحمه الله) إذا فتح حصناً لا يرحل عنه حتى عملاء رجالا وذخائر تكفيه عشر سنين خوفاً من نصرة تتجدد للفرنج ، فتكون الحصون مستعدة غير محتاجة إلى شي. (٣) . وفي هذه الرائقة الرائية :

فسر واملا الدنيا ضياء وبهجة فبالأفق الداجي إلى ذي السني فقر

كافي هذا العزم لاقل حده

وأقصاء ب (الأقصى) وقد قضى الأمر

وقد أصبح ( البيت المقدس ) طاهراً

وليس سوى جارى الدماء له طهر

وقد أدت البيض الحداد فروضها

فلا عهدة في عنق سيف ولا ندر

وصلت ب ( معراج النبي ( صوارم

ماجدها شفع وماجدها ورد

ج ا ا ص ٤٦ : السيوف القدمية . وجاء في الشرح : القلمية نسبة إلى القلعة وهى ببلاد الهند ينسب إليها الرصاص والسيوف .

قلت : في القاموس : والقلعة بلد ببلاد الهند ، قيل وإليه ينسب الرصاص والسيوف . وفيه : ومرج القلعة محركة موضع بالبادية إليه تنسب السيوف .

هذا ما ذكره المجد . وقد جاء في الأساس : وسيف قلمي يفتح اللام عتيق نسب إلى معدن بالقلع وهو جبل بالشام ، قال أوس :- ( يعلون بالقلع البصرى عامهم) وهو جمع القلمي كالمرك والتركي (1) والعرب العربي . وجاء في النهاية . سيوفنا قلعية منسوبة إلى القلعة نفتح القاب واللام وهى موضع بالبادية تنسب السيوف إليه . و نقل اللسان ما قالته النهاية. وجاء فيه : وسيف قلمي . وذكر مرج القلعة ولم ينسب إليه شيئاً . وقال : القلمى الرصاص الجيد والقلاع اسم المعدن الذي ينسب إلى الرصاص الجيد . ولم يذكر ( اللسان ) السيوف .

ج ۱۷ ص ۲۹۲ : قلت : قصة خويصة ومحيصة قال : فيحلف لكم يهود . قلت : هذه هي القصة كما رواها الإمام مسلم في جامعه وقد ضبطت فيها الأسماء :

... عن سهيل بن أبي حشمة أنه أخبره عن رجال من كبراء قومه أن عبد الله بن سهل وتمحيصة خرجا إلى خيير من جهد أصابهم، فأتى محيصة فأخبر أن عبد الله بن سهل قد قتل وطرح في عين أو فقير (۳) ، فأتى يهود فقال : أنتم والله قتلتمود ، قالوا : والله ما قتلناه ، ثم أقبل حتى قدم على قومه فذكر لهم ذالك ثم أقبل هو وأخود حويصة وهو اكبر منه وعبد الرحمن ابن سهل قذهب محيصة ليتكلم ، وهو الذي كان بخيبر ، قتال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لمحيصة : كبير كير ( يريد السن) فتكلم حويصة ثم تكلم محيصة : فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) إما أن بدوا صاحكم وإما أن يؤذنوا بحرب ، فكتب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إليهم في ذلك ، فكتبوا إنا والله

ما قتلناه . فقال رسول الله الحويصة ومحيصة : أتحلفون وتستحقون دم صاحبكم ؟ قالوا : لا . قال : فتحلف لكم يهود . قالوا : ليسوا بمسلمين (١) . فوداه رسول الله من عنده ، فبعث إليهم رسول الله مئة ناقة حتی أدخلت عليهم الدار

وقال في مهود ، وهو من أبيات ( الكتاب ) .

أولئك أولى من بود بمدحة       إذا أنت يوماً قلتها لم تؤنب

ويهود مثل مجرس قال وهو من أبيات ( الكتاب )

أجار ، أريك ترق هب وهنا کنار مجوس تستمر استعارا

بل المجوس ما ليس نبود . قال الشنتمري في هذا البيت : الشاهد فيه ترك صرف مجوس حملا على معني القبيلة وهو الغالب عليها في كلامهم ، وصرفها على معنى الحى جائز وليس بالكثير . وقال فى البيت الأول، الشاهد في جعل يهود اسما علماً ، والقول فيه كالقول فى مجوس إلا أن الزيادة فى أوله تمنعه من الصرف (٢) أن جمل اسماً للحي .

ومن أبيات ( اللسان ) :

فرت مهود وأسلمت جيرانها      تسمى لما فعلت یهود حمام

وفى بيتى (الشيخ) المشهورين : « ويهود حارت ، والمجوس مخلله .

ج ٥ ص ٣ : وله الأحمد بن محمد السهيلي ) أشعار ، منها في شعاع القمر على الماء

كأنما البدر فوق الماء مطلعاً        ونحن بالشط في لهو وفي طرب

ملك رآنا فأهوى للعبور              فلم يقدر قمد له  جسر من الذهب

قلت : ملك بالتسكين للوزن . المخصص ج ۲ ص ۱۳۳ : ملك ومالك ومليك وملك والجمع أملاك وملاك وملوك.

وملكاء، والأملوك جماعة الملوك كالأمموز » وفي الصحاح : وملك وملك مثل فخذ وخذ كان الملك مخفف من ملك ، والملك مقصور من مالك ،

ج ١٦ ص ٣٦٤ : حدثني من أثق به أن الحريري لما صنع المقامة الحرامية وتعانى الكتابة فأتقنها وخالط الكتاب أحمد إلى بغداد ، فدخل يوماً إلى ديوان السلطان وهو منقص بدوى الفضل والبلاغة ، معتقل بأهل الكفاية والبراعة ، وقد بلغهم ورود ابن الحريرى إلا أنهم لم يعرفوا قضاء ، ولا أشهر ينهم بلاغته ونبله ، فقال له بعض الكتاب : أي شيء تتعانى من صناعة الكتابة حتى نباحثك فيه ، فأخذ بيده قلما وقال : كل ما يتعلق بهذا وأشار إلى القلم ، فقيل له : هذه دعوى عظيمة فقال : امتحنوا تخبروا

وجاء في الشرح : وتعانى الكتابة : قاساها وعالجها وتناولها . وهو منفص الضمير للديوان أي ممتلىء بهم ضيق عليهم .

قلت : ( وعانى الكتابة ) (أى شيء تعانى من مناعة الكتابة ) و « معاناة الشيء ملابسته ومباشرته » كما قال اللسان . ولم أجد في كلام أو معجم نعرفه (تعالى يتعالى تمانيا ) واليقين أن التماني في قول أبي الطيب في طبعة (شرح العكبرى ) ج ٢ ص ٤٣٦ : ومراد النفوس أصغر من  أن        نتعادى فيه وأن نتعانى

هو تصحيف أو تطبيع . واللفظة هي ( نتفاني) في ( ديوان أبي الطيب ) فى النسخة الفائقة التي حققها العلامة الدكتور عبد الوهاب عزام . وفى ( ديوان المتنبي ) الذي نشره الشيخ عبد الرحمن البرقوق ( رحمه الله ) ورجع فيه إلى شروح كثيرة .

و ( أشهر ) يقول فيها المصباح : ( وأما أشهرته بالألف بمعنى شهرته فغير منقول » والذي نقلوه هو شهره شهراً وشهره تشهيراً واشهره وهذا لازم ومتعد

و (منفص) هي (مختص ) . في التاج : ومنزل خاص بالقوم أي ممتلىء يقال : الإنس في المجلس الخاص لا في المحفل الخاص واغتص المجلس بأهله كنص . قلت : أبوقن أن صاحب التاج لم يرو ( الإنس الح) بل روى

) الأنس في المجلس الخاص لا في المحفل الخاص ) والموارد في الطبعة و أنس الدهماء والغوغاء لا أنس صاحب التاج ولا أنس العلماء والعظماء والفلاء

ج ١٦ ص ٣٧ : فاعتمدت على القول مجملا لا مفصلا وضربة لا مبوباً فأقول . وجاء في شرح ضربة : يريد خلطا من نرب الشيء بالشيء كفر به بالتشديد خلطه .

قلت : قوله خسرية لا مبوباً مثل قوله مجملا لا مفصلا . في المصباح : وأخذته ضربة واحدة أى دفعة . وفي التاج : والدفعة بالفتح المرة الواحدة. وفي الأساس. وأعطاء ألفا دفعة أى بمرة .

ج ١٦ ص ٧٩ : ولكن الأيام لا تصلح منك افساد طويتك ورداءة داخلتك وسوء اختيارك

قلت : فى الأساس : وإنه لخبيث الدخلة وعفيف الدخلة وهي باطن أمره ، وأنا عالم بدخلة أمرك .

ح ۱۷ ص ۱۱۳ : . . فرأى الرسول في علمانا روقة وفرشاً جميلا

قلت : في الأساس : هؤلاء شباب روقة جمع رائق كفاره ، وفى اللسان والتاج : والروقة الجميل جداً من الناس وكذلك الاثنان والجميع والتأنيث وقد يجمع على روق . وفى المقامات الحريرية : فلما انتهيت إلى ظل الخيمة رأيت غلمة روقة ، وشارة مرموقة .

ج ١٤ ص ١٤٨ : أبو على بن مقلة : كنت أحقد ابن بسام الهجائه إياي

قلت : في القاموس : حقد عليه كضرب ، وفرح أمسك عداوته في قلبه وتربص لفرصتها . وفى الأساس : رئيس القومي محسود أو حاسد ، ومحقود أو حاقد

ج ۱۹ ص ۲۷۷ : ابن قلاقس :

سددوها من القدود رماحاً :     وانتضوها من الجفون صفاحا

يا لها حلة من السقم حالت

واستحالت ولا كناها كفا ها (۱)

صح إذ أذرت العيون دماء       أنهم أنخنوا القلوب جراحا

وجاء في الشرح : في الديوان يا لها حالة من السلم . قلت : حالة ومن السقم الرواية الصحيحة وربما كانت حالة حلية والحلية الخلقة والصورة . وحالة ابن قلاقس من الجهة النحوية مثل ليل المتنى في قوله :

فيا لك ليلا على أعكش       أحم البلاد خف الصوى

قال ابن مالك : لا وبعد كل ما اقتضى تعجباً ميز ) فحطة تمييز في الدالية المتنبية : ويقها خطة ويسلم قابلها ! ! !

اشترك في نشرتنا البريدية