الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 915الرجوع إلى "الرسالة"

في الشعر المطلق، التوبة الكبرى

Share

هو:

لا تفرعي. . أختاه فالفجر لاح

على نثار من بقايا الجراح

غسلها العطر

كفنها الزهر

قبلها الطل بثغر الصباح

ساخرة. . تزري بهوج الرياح

هي:

طافت بنا الأرواح في أسرها

مخبولة تندب في سرها!

مغلولة اليد

في قسوة القيد

لتغرق الآلام في خمرها

وتدفن الآمال في قبرها

هو:

لا تجزعي. . أختاه لا تجزعي

هيا معي. سيري ولا ترجعي

نجتاز وادي الشقاء

إلى نروح الرجاء

نعيد ذكرى حبنا الممرع!!

ونغسل الآثام بالأدمع!

هي:

عدت وفي قلبي صدى العاثر

كالحلم، عند الشفق الساحر

في توبتي الكبرى

وأدمعي الحرى

فاغفر لي الآثام يا شاعري

ولا تكن كالغاضب الثائر!

هو:

لا ترهبي. فالشمس عند المغيب

تحدث الأفق بسر الغيوب،

سر الهوى والأنين

فصدقي عن يقين:

إني بهذا الكون طيف ريب

كآهة عبر الفضاء الرحيب

هي:

هيا معي، نعب صفو الرحيق

نعطر الموج بمسك فتيق

ننشد في المزهر

أنشودة الأعصر:

لم يسمع الكون صراخ الغريق

فامتدت الأيدي لغل وثيق!

هو:

ومن وراء الأفق الأزرق!

رفت طيوف الأمل المونق

على سني الضياء

ما بين ظل وماء

فهدهدت بالسعد قلب الشقي

في غفوة   (عذراء)  لم تخلق!

العراق - الحلة

اشترك في نشرتنا البريدية