الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 936الرجوع إلى "الرسالة"

في المركز الثقافي بالمنصورة:

Share

.  . يعيش المركز الثقافي بالمنصورة بمعزل عن الأدباء، وكان لذلك أثره المباشر في انصراف هؤلاء عن المركز لهذه الحال

وقد  حدث هذا العام أن أعمل المشرف الثقافي شأن المحاضرات  ثم شاء آخر الأمر أن يتدارك هذا الإهمال، فقدم محاضراً في  موضوع    (حقوق المرأة السياسية)  ولكن لم يحضر لسماع  المحاضرة   (اليتيمة)  سوى ثلاثة أشخاص من بينهم  الأستاذ  علي بك الهاكع مراقب عام المنطقة التعليمية الذي أشار على  المسؤولين بتأجيل المحاضرة، وكان هذا هو رأي المحاضر  أيضاً،  لأنه رأى إهمال المشرف الثقافي في توجيه الدعوة للجمهور سبباً  للاعتذار من عدم إلقاء المحاضرة!.

والعجيب أن المشرف لم يقدم طول العام سوى هذه المحاضرة  بينما يقدم على المسرح الثقافي   (عوالم الأفراح)  يلقين المنلوجات   المبتذلة، ويؤدين الرقصات الخليعة مما كان مثار الانتقاد اللاذع  من الأستاذ أحمد الصاوي محمد بك في الأهرام!.

لقد انقضى هذا العام كما انقضى العام الماضي دون أن يكون  للمركز نشاط أدبي. . ويبدو لي أن المشرف الثقافي يظن أن  المركز ليس  إلا مدرسة ليلية تقتصر على ما تلقنه للطلبة من  دروس. .

فلعل الأستاذ الكبير الأنصاري بك مدير عام مؤسسة  الثقافة الشعبية بعد هذه الكلمة الموجزة أن يصدر أمره بإجراء  تحقيق لمعرفة  الدواعي والأسباب التي دفعت بالمركز إلى هذه  الحال المحزنة. المنصورة

اشترك في نشرتنا البريدية