أستار الكعبة
للأميرة زين النساء
وجهك المحجوب عني في دجي
حالك من شعرك الساجي العطر
كعبة فى سترها محجوبة
لا يري منها سوى الستر النظر
طالما اشتقت إلي رؤيته
شوق من حج إلي كعبته
الحجى بسرع في وادي الهوى
سرعة الناشط موفور القوى
ما بنا نحن إليه حاجة
برؤنا بالشوك فيه والحصى
لذة العاشق في علته
علة العاشق في لذته
ليلة تمضى وأخري بعدها
وأنا في الحزن بالنجوى متمسك
حسرة أبكى فيا قيد الهوى
من لكفر حاولت أن تصدقك
كسر الأظفار من لهفته
دائم السخط على عقدته
هل ترى أفضل من عزف وراح
عند ما أدعو إلي حفل مباح
أفضل الراح دموع جاريات
أفضل العزف أنين ونواح
ألم الوجع من غصته
عازف يشدو على نغمته
وسعيد الحب في الدنيا سعيد
مجد يشيد له مجد زهيد
مرح العنقاء في مسبحها
زهوها فى مسرح الكون البعيد
جمع العاشق في نشوته
بهجة الحب إلي قوته
رضي المصلوب في حبكمو
بلقاء الموت عن صدر رحيب
وهو لم يلق الذى لاقيته
لا ابتهاجا لا ولا فوق الصليب
وطوي قلبي من متعته
سره المحجوب عن رفقته
خدك الوردى من فيض الدموع
شف عن قلب به يغلى النجيع
وبدا للعين من أحلامه
دموى نم عن حزن وجيع
وشفي المفتون من فتنته
كأسه والسحر في خمرته
أنا من جزاك أزهى بقيودى
وهمومي وغرامى في مزيد
طاب لى الصبر كما طاب الآسى
وعرفت الزهو في حزنى الشديد
أبدل العصفور من روضته
قفصا هدأ من حدته
أيها المخفى والنهج طويل
فتزود فيه بالصبر الجميل
سترى عليك فى غايته
وكثير الجهد في الحب قليل
سترى المعبود فى روعته
لك ما أملت من رؤيته
مغفرة
ما طريقى الذى تخيرت بالسم
ل ولكن طريق عار ومحنه
بهجة النفس قد جفوت وأوله
ت بأطراب ذي فتون وجنه
سأؤدى يوم الحساب ديونى :
بدم القلب أخضب الصحراء
ستغار السماء فامجب لكون
قرمزى السنا أغار السماء
لوسخت يومذاك عينى بدمعى
لأقال الإله كل ذنوبى
رحمة الخالق الكريم محت أع
طاء عبد يوم الحساب منيب
باسجلا حوى ذنوبى ستغدو
يوم بعثى صحيفة بيضاء
الحمافات والخطايا جميعا
صادفت رحمة فصارت هباء
شهوة النفس دوحة في الثرى المظ
لم منها الجذور مختفيات
وحداها الآثام والشر والعاد
وبئست ياشهوة الثمرات
حظ من عاش قانعا وهو فرد
حظ ألف من الملوك الصيد
أنا يا قلب لو بعثت زفيرى
لاستثار الزفير رمل السيد
كونه جل شأنه سوف يعفو ليس عذرا يا مختفى للمليم
فامض في مسلك السداد رشيدا
وارج ما شئت من إله رحيم
