الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 629الرجوع إلى "الرسالة"

في (طبيعي لا طباعي ولا طبعي)

Share

جاء في     (اللسان)  :   (والطباع واحد طباع الإنسان على  فعال مثل مثال) .

وقد ضبطت   (طباع)  الثانية في هذا الكتاب بالكسر ، فتوّهني هذا الضبط، وظننت اللفظة المفردة جمعاً، فقلت في كلمتي      (طبيعي لا طباعي ولا طبعي)  :   (والأزهري أو غيره يقول : - كما نقل اللسان والتاج - الطباع واحد طباع الإنسان على  فعال قلت: فهو عنده كهجان وهجان ودلاص ودلاص) . وقد  أخطأ ضابط الطباع هنا بالكسر، وأخطأت أنا في ظني أنها جمع،  ومن دأب     (اللسان)   تكرير العبارات التي ينقلها دون تبيين  كاف، والصواب هو ضبط   (الطباع)  الثانية بالضم، وهي تفسير  لقوله   (الطباع واحد) ، فليست الطباع في هذه الجملة جمعاً.

اشترك في نشرتنا البريدية