الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 435الرجوع إلى "الرسالة"

في نقد الأصول

Share

ذكرني الدكتور حسن عثمان في بحثه - نقد الأصول -  الذي هو فصل من بحوثه القيمات التي ينشرها في   (الرسالة  الزهراء)  تحت عنوان   (كيف يكتب التاريخ)  ذكرني ذلك بما  كنت قرأته في ترجمة الخطيب البغدادي المؤرخ العظيم، فإنه لما  رجع من مكة، إلى بغداد تقرب من رئيس الرؤساء أبي القاسم بن  مسلمة وزير القائم بأمر الله، وكان قد أظهر بعض اليهود كتاباً

وادعى انه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسقاط الجزية  عن أهل خيبر، وفيه شهادات الصحابة وأنه خط على رضى الله  عنه؛ فعرضه رئيس الرؤساء على أبي بكر الخطيب فقال: هذا  مزور، فقيل له من أين لك ذلك؟ قال في الكتاب شهادة معاوية  أبن أبي سفيان ومعاوية أسلم يوم الفتح وخيبر كانت في سنة سبع؛  وفيه شهادة سعد بن معاذ وكان قد مات يوم الخندق في سنة  خمس. فاستحسن ذلك منه

اشترك في نشرتنا البريدية