الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 417الرجوع إلى "الرسالة"

قالت لنا "الفراشة" !!

Share

مرت عليك " فراشة "      كهواي باكية الجناح

عذراه عاطرة الرفيف          كأنها حلم الصباح

وكأنها سر الزهو              ر سحرت هيبته فلاح

وكأنها فى الروض أغنية         مولهة الصداح

حيري تميل من الأثير إلى الغدير إلى الأقاح

بخواطرى هتفت فكنت بها الأماني والجراح

لم لم أطر نغما عليها ، أو صدى

أفنى ويبقى فى الفضاء مخلدا ؟

أنى مشيت أتاك في الأنسام يخفق والرياح

يلقي إليك عبادتى      وحيا لتبرك ما يتاح !

مرت عليك وكنت بين يديك مسحور الجنان

وقفت بنا الدنيا وما           ت بأيكنا خطو الزمان

فكأننا فى واحة الغيب المحجب طائران

أرخى علينا الله أستار السمادة والأمان

مرت بنا ... وكأننا       مما نكابد آهتان

الحب ذوبنا بكأ           س فيض خمرتها حقان

قالت : عذاب الروح طال به المدى

وأخاف يخطفها من الأمل الردي

قوما ورأئي نرتوى       من كل خمر في الجنان

من قبلما يأتي الخر     يف فلا رحيق ولا دنان

اشترك في نشرتنا البريدية