مرت عليك " فراشة " كهواي باكية الجناح
عذراه عاطرة الرفيف كأنها حلم الصباح
وكأنها سر الزهو ر سحرت هيبته فلاح
وكأنها فى الروض أغنية مولهة الصداح
حيري تميل من الأثير إلى الغدير إلى الأقاح
بخواطرى هتفت فكنت بها الأماني والجراح
لم لم أطر نغما عليها ، أو صدى
أفنى ويبقى فى الفضاء مخلدا ؟
أنى مشيت أتاك في الأنسام يخفق والرياح
يلقي إليك عبادتى وحيا لتبرك ما يتاح !
مرت عليك وكنت بين يديك مسحور الجنان
وقفت بنا الدنيا وما ت بأيكنا خطو الزمان
فكأننا فى واحة الغيب المحجب طائران
أرخى علينا الله أستار السمادة والأمان
مرت بنا ... وكأننا مما نكابد آهتان
الحب ذوبنا بكأ س فيض خمرتها حقان
قالت : عذاب الروح طال به المدى
وأخاف يخطفها من الأمل الردي
قوما ورأئي نرتوى من كل خمر في الجنان
من قبلما يأتي الخر يف فلا رحيق ولا دنان

