الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 644الرجوع إلى "الثقافة"

قديم . . وجديد

Share

" إليهما . . معاً "

أهوى أخاك ولا أنساك يا قمر

كلاكما نفحة تذكر وتنشر

كلاكما يسعة - كالفجر - يرقبها

من بات يطوى الدجى والليل معتكر

كلاكما نشوة لا الكأس تعرفها

ولا الندامى ولا الخمر التى عصروا

كلاكما دوحة لو لم أمر بها ..

لعشت فى الناس لا ظل ولا ثمر

أنا الغريب الذى آوته روضتكم

يامن بروضتكم قد أخصب الحجر

أسوان يمضى مع الأيام مبتسماً

وبين جنبيه نار الشوق تستعر

وبكم الناس ما يلقاه معتقداً

أن الشكاية ذل والبكا خور

وينهر القلب في رفق .. فإن بدرت

منه البوادر لم يسمع لها خبر

ويقدر اللفظ حتى لا يقال بدا

عما يكابده فى لفظه أثر

هو العذب أضته هواجسه

وهذه التوأمان : اليأس والضجر

ما آب من سفر إلا إلى سفر

وقد تناءت به الأيام والغير

ما زال مذ صاحب الدنيا على ظمأ

يغدو وفى قلبه الأحزان تشتجر

هذا الربيع . . ربيع العمر بجحده

فكيف يصبح لو يمضى به العمر ؟

عفواً سعاد فمالى عنه مصطبر

هذا الذى تمره لم يسمع به بشر

أثرته أنت فانسابت كوامنه

وهب منها أريج حالم عطير

ذكرى العهود التي ضاعت معللها

ما زات أحيا بها . .. والحر يدكر

اشترك في نشرتنا البريدية