مهداة إلى الصديق الشاعر الأستاذ أحمد أحمد العجمى صاحب ديوان (( قصائد فى أبيات ))
صمت دخيل ..
عجبت لها أنثى قصير حديثها
وعهدى به فى التافهات يطول !
فإما لغدر أو لتدبير حيلة
وصمت القوانى - إن صمتن - دخيل
نداء ؟؟
أليس فى مقلتيها ومقلتى ... نداء ؟
فكيف نفنى انتظارا ولا يكون اللقاء ؟؟
بعد عام ؟
بعد عام كان عندى ألف عام
سألتنى : هل تناسيت الغرام ؟
قلت : كلا يا فتاتى إننى
مهجة يقظى ... وعين لا تنام !
أنا من دهرى فى نار ، وفى
ذكر أيامك برد وسلام
فى مليح ...!
وأنشدته شعرى فصفق معجبا
وقال لعمر الحق هذا هو الشعر
مليح يغار الظبى من نظراته
ويخجل من إشراقه الشمس والبدر
فقلت له لولاك أمست قصائدى
مرارة يأس عافها الأمل البكر !
أيعلم أنى فى حياتى معذب
وأن هواه فى ظلامى هو الفجر ؟؟
قلوب وجيوب !!
حار عقلى والله فى هذه الدنى
يا وشأن الحياة جد عجيب !!
فقلوب تحيا بغير جيبوب
وجيوب تحيا بغير قلوب !!
دم الود والقربى ..!!
خبرت ضروب الناس طرا فلم أجد
أشد عقوقا من دم الود والقربى
عمو أوسعونى غلظة وشماتة
وقد كنت قبل اليوم أوسعهم حبا !
وكنت سلاما غامرا فى ربوعهم
فيا عجبا ... أمسوا على منيتى حربا ؟!
إذا خذل الخلق الوفى وأوغلوا
فحسب الوفى الحر أن ربا ...

