قرأت في عدد الرسالة رقم (٣٨٧) تحت عنوان: (بين كاتب وشاعر وخطيب) البيت الآتي:
من كل بيت مشرق ... يزري بقصر اللابرنت ووجدت في هامش التفسير ما يبين أن اللابرنت كان قصراً من قصور الفراعنة لا يزال بالفيوم إلى يومنا هذا.
ولكن الحقيقة أن اللابرنت هذا كان معبداً لهرم الملك (أمنمحيت الثالث) سادس ملوك الأسرة الثانية عشرة المصرية التي اتخذت إقليم الفيوم قاعدة لحكمها.

