من أجمل الآثار العربية التي تمكنت دار الآثار في الشام وبعثات النقيب من كشفها في ديار الشام، القصر العربي الأموي الجميل الذي عثر عليه في طريق تدمر، وعرف أنه
(قصر الحير) أو قصر هشام بن عبد الملك.
وقد نقل هذا القصر من المكان الذي كشف فيه إلى متحف الآثار في دمشق، حيث يتوفر المهندسون والعمال على وضعه كما وجدوه دون أن ينقص من بنائه وحجارته وزخرفته وكتابته قليل أو كثير. وقد خصصت لهذه الغاية مبالغ كبيرة من ميزانية متحف الآثار أنفقت عليها حتى الآن ثمانية وثلاثون ألف ليرة سورية.
وقد تم بناء نصف هذا القصر، والأعمال لا تزال مستمرة لإنجاز نصفه الثاني.
وشغلت المساحة التي يستوعبها هذا القصر مكاناً لا يقل عن مساحة متحف الآثار كله.

