الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 650الرجوع إلى "الرسالة"

قصيدة الشاعر الكبير عباس محمود العقاد

Share

تابع النظام والنطام      ود لو حاور التمــــام

رام في حلبي             محيا كان لا برام

حبذا محسن الفعا          ل إذا أحس الكلام

لك في كل دولة                 سيما أوفر الــــــــام

أيها الأوحد الحمام          جئت بالمعجز الجسام

كيف وحدت هكذا            شيع الناس فى وئام

يسمع الحمد لا تنا           دع فيه ، ولا انقاء

كل ما راق في الخـوا         طر لقى لك الزمام

رانه الححى             أدب عــــــامه الدمام

والعظامية التي         فيك لم تخل من عصام

ورضى الله والمعي ك رن رمى الأنام

ولك الخلق والخلا ق في جسها توام

حكم ابن الحسيب فيه ما موفيت الاحتكام

قال ود على التصـــــ في وود على الرسام

قلت لا بل كليهما . ما على معضل سلام

أنت في عاسك القريد تحديت ألف عام

با عزيزا به استمر دوو العرة الكرام

جاد أنفدت حرفها في اشتقاق وفي ارتام

المجيد المجد والجيد الماجد المقام

فذلك ! فالاخط نہیں عن معانيك والسلام

فترسم أفراح الحياة بريشة كأن بها من وحى جبريل رائدا

تراوحها سار من الشوق عارم

تحدر من قلب يغيص موارد

تكشفه الكون الكبير فهاله بقلبك أكوان روع مشاهدا

أمان وآلام يجاذبتك الهوى فقد ما دقت قلباً بحنييك واحد

تجاوبت الأيام فيه فساغوا ورددها لحناً على الدهر خالد!

وتسترجع الدنيا لديه شبابها فينظم أصداء الزمان قصائد

سيعقو لها وجه الزمان قداسة وتبقى على جيد الزمان قلاندا

است الذي رد الليالي بيننا

فيكد بازی عصراً على مصر وافدا

شهدناه منصور اخواشی مهاده و شمناه منبر الجوانب واعدا

كأني بهارون الرشيد يسوسه ويختال في دست الخلافة مائدا

ويسمر في القصر الأثم وحوله خرائد تشدو في هواه خرائدا

مباهج لم يحظ الزمان بمثلها تأنقن إبداعاً ، وكن فرائدا

كانى

به يحني الجذر قبلها

تثور حواليه النفوس مكايدا

بأن قد غدا صيداً ، وهارون ماندا

وقد نفرا للعيد ، يدر جعفر

كاف

هو

به والبرمكيون حوله تهاووا شموساً في الدجى وفراقدا

المجد إن تظفر به فاتق الورى فيا طول ما تلقى لمجدك حاسدا

كانى به في حلة الملك رافلا يخب بدنيا ليس يدنو لها. مدى

عوالم هذا العصر أنت وسمتها بفنك لم تعجز لساناً ولا يدا

تلقيتها وحياً من الله مسعداً فأسبغ فاروق عليك روافدا

وحسيك أن ألقي بساحة ملكة عليــك لواء العبقرية عاقداً

وكرمكم في صاحب الدار هذه ومن لك بالفاروق جاها و ساعدا

أعز ( دسوق » أمس بالرتبة التي

أنت رجلا في النبل والفضل واحدا

صحائف من تاريخ مصر كريمة نطالعها في كل

يوم محامدا

تفيض على قلبى ضياء وخاطري فأنظمها بالمعجزات حواشد!

أباظة حيـا الله دوركم التي غدت للفنون الباقيات معاهدا

عليها جلال الماجدين تخالها إذا ما تبدت للعيون مساجدا

رعاها مليك النيل واختص أهلها فبارك فيهم شاعراً ، ومجاهدا

اقد ظفروا منه بمجد مؤثل وأكرم مجد ما يصادف ما جدا

اشترك في نشرتنا البريدية