أصدرت الغرفة المصرية هذه الطرفة الأدبية الشعرية النادرة للأستاذ عزيز أباظة بك في طبع أنيق وخصصت المتحصل من ثمنها (للمشروعات الخيرية) وقد تفضل الأستاذ عزيز أباظة بك فأهدى إلينا نسخة من مسرحيته البارعة التي هيأت لنا ساعات من القراءة كانت متعة لأرواحنا لا تعد لها متعة. . . حقاً لقد كسب الأدب العربي شيئاً عظيما. . . ونحن نكتفي الآن بتهنئة الشاعر الكريم على أن تكون لنا عودة.

