الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 176الرجوع إلى "الرسالة"

كبد من تراب

Share

تمر الليالي كمرَّ السحابْ وتمضي الأماني كومض البروقْ فحتَّامَ يغمر هدا الضبابْ حواشي نفسي فلا تبصرْ وتبحث عنك فلا تعثرُ تراها أضاعت إليكِ الطريقْ

وكل جمالٍ عيوني تراه ولحنٍ شجيٍّ بسمعي استقرْ وكلُّ عبيرٍ يفوحُ شِذاهْ وكل نسيم عليل بليلْ يحدث عنك وما من سبيلْ إليكِ وقد طال هذا السفَرْ

حنينٌ وشوقٌ وحبٌّ دفين تُكابُده كبدٌ من ترابْ فإِن يكُ في الأرض ماءٌ وطين يحولُ ويفصلُ ما بيننا وكنت اتخذتِ السُّهى موطناً فيا ربِّ عّجل بيوم الذهابْ

اشترك في نشرتنا البريدية