الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 566 الرجوع إلى "الرسالة"

(كتاب الفلاحون) والدكتور غلاب،

Share

طالبنا الدكتور غلاب بالأدلة على جور الأب عيروط أحياناً  وعلى ركاكة أسلوب الترجمة، فإليه بعض هذه الأمثلة بلا تعليق:

١ -  جاء في ص ١٥٨: إن الشدة القرآنية تلين أمام الضرورة والتقاليد

2 -  وجاء في الصفحة نفسها: إن جرائم القتل بسبب  العرض التي هي لا تزال مألوفة إلى حد كبير والتي هي مجندة  من الإسلام، إن لم تكن من أوضاعه تلقى رحمة العدالة الرسمية    (أي في المحاكم!)

3-  وجاء في ص ١٦٠: أن الأم التي تلد تلحقها نجاسة  شرعية مدة   (أو إبان كما يقول السيد غلاب)  أربعين يوماً إن  كان المولود ولداً أو ثلاثين إن كان بنتاً!

4 -  وفي ص ١٦١ يقول بعد أن شنع كثيراً على عادة  إطالة مدة الرضاع: ونحن نشاهد نفس هذا التعيين في مدة  الرضاع عند قدماء المصريين وفي أفريقيا السوداء وفي أوامر  القرآن!

5-  وجاء في ص ١٢٥: إن الفلاحين يقومون بطقوس  الصلاة بعد الوضوء مساء!. ويوم الجمعة مرات عديدة! وأنهم  يصلون جماعة، أو على الأقل يصورون هيكل حركات الصلاة!

٦ -  وفي ص ١٣٣: (إن النساء الباكيات على الميت    (يؤنين الإله على دعوته إياه!)  ويسائلن الميت وزوجته وأولاده  بل والموت نفسه) وينتهي الكلام بلا معنى عند هذه العبارة!  فعم التساؤل؟

٧ -  وفي ص ١٢٤: ينفى عن الفلاحات ملاحظة شئ  من قواعد الإسلام حتى الشهادتين أو الصوم أو الزكاة

٨ -  وفي ص ١٥٦: رمى الفلاحات المصريات جميعاً بالعهر  والدعارة وعدم الصون!

٩ -  وفي ص ١٨ يتهم الفلاحين بأنهم يقدسون الحيوان،  كما كان يصنع قدماء المصريين!

١٠ -  وفي ص ١٢٥: إن المسلمين لا يفهمون عربية  القرآن الأدبية!

فهذه عشرة مآخذ من عشرين أعددناها في مقال أشفقت  (الرسالة)  من نشره. فهل يأبى المترجم إلا أن نزيد؟! وهل  يرضيه هذا اللون المكشوف من النقد؟ أما ركاكة الأسلوب  فالكتاب كله شاهد على ذلك، وفي نشر شئ منه تضييع  لوقت القراء

اشترك في نشرتنا البريدية