الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 842الرجوع إلى "الرسالة"

كشكول الأسبوع

Share

*  أختير معالى الأستاذ الطفى السيد باشا رئيس مجمع فؤاد الأول اللغة العربية ، عضواً بالحجم العلى العراق

تجتمع المجنة الثقافية الجامعة العربية بالأسكندرية يوم (٢٢) أغطى الحال . وكما ننظر فيه برنامج المؤتمر الثقافي الثاني وموعد استفاده وتنظيم الاحتفال بالذكرى الألفية لابن سينا

* ابدأت جلسات حلقة الدراسات الاجتماعية بيروت يوم الاثنين الماضي ( ١٥ أغسطس  ) وهي الدراسات التي دعت إليها هيئة الأم المتحدة ، الدول العربية ليتنافش مندوبوها في شؤونها الاجتماعية ، ويرأس وقد مصر فيها وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية ، ويمثل جامعة الدول العربية فيها سادة حمد العشماوي باشا .

* جاء إلى مصر وقد هيئة الندوة الشعبية بأمريكا ، وهو يتكون من ثمانية وعشرين من قادة الرأي الأمريكي، وثم يقومون بر محلاته إلى مختلف البلاد لتبادل الرأى مع المختصين المحليين في المسائل الثقافية والاقتصادية في اجتماعات يسجل ما يقال فيها الإذاعده على الشعب الأمريكي ليدرك حقيقة مشاكل الدول الأخرى ، لينتجه إلى التعاون معها

أمر معالي وزير المعارف بإنناء الرقم التوقيع في مدارس البنات . وقد كتب أحدهم في جريدة الأساس يقول إن الرقمي التوقيعى ينقض الوضوء لأنه يحدث اتماناً ياشياً .

* عاد من أوربا الأستاذ زكي طليمات عميد معهد التمثيل المالي بعد رحلة فنية قام بها منتقلا بين فرنسا وإيطاليا وإنجلترا ، ودرس في خلالها الاتجاهات الحديثة فى فنون التمثيل لاقتاس ما يلائم منها الحياة الفنية في مصر وخاصة الدراسة معهد التقبل ، وكان وفدا لذالك الترقي من وزارة المعارف

* كتب الدكتور ابراهيم ناجي مقالا في . النداء ، قال فيه إن السادية ( وهى التلذذ بتعذيب القبر ( ليست مسألة جنسية فقط ، بل تكون كنك في الأدب ، وضرب أسئلة لذلك ، ولكن كانه أن يذكر من هذه السادية الأدية محاضراته في رابطة الأدباء .

* وافقت وزارة المعارف على إرسال مجموعة متنقاة من إنتاج مدرسة الفن الشعبي بحدائق القبة ، إلى مكاتب البنات المصرية في روما وباريس ولندن، وذلك لإقامة معرض متنقل بين هذه المواسم الثلاث أمرضى فيه نماذج فن النحت والتصوير الدمى في مصر

*  الأستاذ محمد بحران المراقب بالإدارة العامة الثقافة بوزارة المعارف ، معروف بنشاطحه الفائق في ترجمة الكتب الأدبية والثقافية - وذات مية كان عند الأستاذ شفيق غربال بك وكيل الوزارة ، فأسك بدفتر التليفون وجمل يقلب منسانه ، فقال له شفیق بك : أريد أن تترجمه ؟.

وصلت الحال ببعض المجلات إلى أن تعلن من غمها فى الصحف  بأنها مجلات البهجة والترفيه ... وهي صراحة لا تحمد عليها .

اشترك في نشرتنا البريدية