قرر مجلس جامعة فؤاد الأول لندب معالى الدكتور طه حسين بك لإلقاء محاضرات في الأدب العربي بكلية الآداب . وقد وافق على هذا القرار معالى عبد الفتاح الطاويل باشا وزير المعارف بالنيابة . ومما يذكر أن مسألة تدب الدكتور للجامعة كان قد انترجها معنى الاساتذة في السنوات السابقة فكان كثيرون من صنائع الدكتور نفسه يحاربون هذه الفكرة ، ومن العجيب أنهم الآن أصحابها بعد أن أصبح الدكتور طه وزير المعارف ..
أشرنا من قبل إلى نتيجة انتخاب عميد الكلية دار العلوم وفوز ثلاثة من الأساتذة بأكثرية الأصوات من من بينهم الأستاذ إبراهيم مصطفى بك ، ونذكر الآن أن الأستاذ كان أكثر المرشحين أصواتا ، وقد وافق معالى وزير المعارف على إنتخابه عميداً للكلية .
جاء على لسان الأستاذ الذي اعتدى عليه في حادث كلية الطب ، أن الطالب المتهم كان يؤلف في الكلية جمعية من و أبناء الأشراف ، أي الأغنياء وكبار الموظفين وقد ذكرت ، الأهرام ، بعد ذلك أن نظام الأسر ، ومن ينها و أسرة الأشراف ، معمول به في معاهد العليم من زمن بعيد ، وأن اتحاد كلية الطب هو الذي ينشيء هذه الأسر في الكلية، وأقول : إنه إذا كان الأمر كذلك فانه يجب ألا يكون كذلك .. وإذا كان ذلك النظام متيماً في الزمن البعيد فانه في هذا الزمن عيب !
تعتزم اليونسكو إصدار كتاب عن القصص الفرنسي أو تريه دى بلزاك، وسيشترك في وضعه الأستاذ محمود تيمور بك نانا عن بلدان الشرق الأدنى . صدر أخيرا ديوان و ألحاني ، للشاعر الحجازي الأستاذ إبراهيم فلالي ، وقد نشرته دار المعارف بمصر ، وهو ديوان حاف بقصائد في أغراض مختلفة من واقع الحياة المحيطة بالشاعر ، ويدل شعره على نفس شاعرية صادقة واقتدار على النسج الجميل والأداء السلم .
وقع في العدد الماضي بالموضوع المكتوب عن كتاب (( الأعماق )) للاستاذ عبد الرحمن الخميسي - اضطراب مطبعي ، إذا انتقلت فقرة من مكانها إلى مكان آخر وهي في مكانها هكذا : (( وبدو لي أن الكاتب حريص على أن يصور كيساة كاملة أو جزءا كاملا من حياة في القصة ، ويدفعه ذلك إلى افتعال الخواتم التي تفسد العرض الجميل )) وجاء في الموضوع أيضا ، واحد أخوها يرفع في جهله . والصواب (( يرتم )) بالتاء .

