الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 975 الرجوع إلى "الرسالة"

كشكول الأسبوع

Share

5 أجرى بمجمع فؤاد الأول للغة  العربية يوم الاثنين الماضى الانتخاب لشغل  الكراسى الثلاثة الخالية به ، فأستقرت  النتيجة عن انتخاب واصف غالى باشا  والدكتور محمد كامل حسين بك مدير جامعه  إبراهيم ، أما الكرسى الثالث فاكتفه  التوفيقان : الحكيم وتوفيق دياب .  إذ لم ييلغ أحدهما نصاب التوفيق ...فأجل  الانتخاب لهذا الكرسى إلى جلسة تحدد  فيما بعد

لوحظ أن الكاتب الذى رقمه إلى  جلالة الملك أحمد نجيب الهلالى باشا بالإجابة  إلى تأليف الوزارة - مكتوب بأسلوب  أدبى يذكر برسائل البلغاء من الوزراء  الكتاب الأول ، ولا غرابة فى ذلك  فالهلالى باشا كاتب أديب ممتاز

فى وزارة الهلالية الجديدة كذلك  أديب متمكن يقرض الشعر أحيانا وإن لم  يعرفه الجمهور بذلك ، وهو معالى الأستاذ  محمد صفق الجزائر لى باشا وزير الأوقاف

عقدت لجنة جوائز فؤاد الأول  الأدبية أول جلسة لها فى هذا العام يوم  الأربعاء الماضى . ومما يذكر أن معالى  عبد الخالق حسونة باشا وزير المعارف  السابق كان قد أصدر قرار باستمرار  تأليف اللجنة كما هى ، وكان الدكتور طه  حسين باشا أول من استن هذه السنة وأقر  هذا الوضع ، فاللجنة مستمرة بهيئتها منذ ألفها السنهورى باشا إبان توليته الوزارة ،  وهى برياسة الأستاذ على عبد الرازق باشا

كان السجلى الثقافى الذى تصدره  الإدارة العامة للثقافة بوزارز المعارف ، مما  ترجع إليه لجنة جوائز فؤاد الأول لتتبع ما  صدر من المؤلفات . ولكن سجل سنة  1950 لم يصدر إلى الأن وقد مضى على  موعده سنتان !

من الكتب القيمة التى ظهرت أخيرا  كتاب ( الإنسان بين المادية والاسلام ) للاستاذ محمد طب ، وتدور موضوعاته  حول النفس الانسانية من حيث نظرة  الضرائع والمذاهب المختلفة إليها . والفكرة  التى يرمى إيها المؤلف هى أن الاسلام يلتف  فى طريق وسط  بين المسيحية للانسان التى تفرض  الكبت على الطاقة الحيوية للانسان وبين  " فرويد " الذى يطلق النفس من عقالها  ويعتبر الانسان حيوانا  أرضيا . والأستاذ  محمد قطاب كاتب شاب ولكنه يبدو بهذا  الكتاب فى نضج الشيوخ من حيث اتزان  الفكر وعممته ، إلى ما فيه من سلامة المنطق  وجمال الغرض وصحة الاستنتاج

ومن أحسن ما صدر أيضا فى هذا  الشهر كتاب " نديم الحلفاء " لأستاذ  عبد الستار أحمد فراج ، وهو أخر حلقه فى  سلسلة " أقراء " بعرض فيه حياة الشاعر  الخليع الحسين بن الضحاك ، وقد تعمد أن  يكثر من إيراد شعره وأخباره لاستكمال  تصوير الشاعر وتصوير بيئته ، وقد وفى  ذلك أن المؤلف تحدث عن العبث والمجنون  والخمريات فى تلك البيئة بأسلوب لبق  ناصع جذاب

تقرر نقل الأساتذة هارون الحلو  وسليمان النملى وعبد المغني سعيد من إدارة ط الإذاعة إلى وزارة التموين ... وقد كانوا  يعرفون على الشؤون الثقافية بالإذاعة ، وهم  من أساتذة اللغة والأدب ، ولذ لا يدرى  أحد ماذا سيصنعون بوزارة التموين ... ويقترح أحد الظرفاء أن يشتغل الأستاذ  "الحلو " بتوزيع بطاقات " السكر " !

وافلست الحكومة المصرية على ما  اقترحته " اليونسكو " من إلغاء الرسوم الجمركية المقررة على المواد اللازمة لشؤون  التربية والتعليم والثقافة ، وتشمل هذه المواد  الكتب والصحف والدوريات والأفلام  الدراسية والأعمال الفنية وغيرها

اشترك في نشرتنا البريدية