5 أجرى بمجمع فؤاد الأول للغة العربية يوم الاثنين الماضى الانتخاب لشغل الكراسى الثلاثة الخالية به ، فأستقرت النتيجة عن انتخاب واصف غالى باشا والدكتور محمد كامل حسين بك مدير جامعه إبراهيم ، أما الكرسى الثالث فاكتفه التوفيقان : الحكيم وتوفيق دياب . إذ لم ييلغ أحدهما نصاب التوفيق ...فأجل الانتخاب لهذا الكرسى إلى جلسة تحدد فيما بعد
لوحظ أن الكاتب الذى رقمه إلى جلالة الملك أحمد نجيب الهلالى باشا بالإجابة إلى تأليف الوزارة - مكتوب بأسلوب أدبى يذكر برسائل البلغاء من الوزراء الكتاب الأول ، ولا غرابة فى ذلك فالهلالى باشا كاتب أديب ممتاز
فى وزارة الهلالية الجديدة كذلك أديب متمكن يقرض الشعر أحيانا وإن لم يعرفه الجمهور بذلك ، وهو معالى الأستاذ محمد صفق الجزائر لى باشا وزير الأوقاف
عقدت لجنة جوائز فؤاد الأول الأدبية أول جلسة لها فى هذا العام يوم الأربعاء الماضى . ومما يذكر أن معالى عبد الخالق حسونة باشا وزير المعارف السابق كان قد أصدر قرار باستمرار تأليف اللجنة كما هى ، وكان الدكتور طه حسين باشا أول من استن هذه السنة وأقر هذا الوضع ، فاللجنة مستمرة بهيئتها منذ ألفها السنهورى باشا إبان توليته الوزارة ، وهى برياسة الأستاذ على عبد الرازق باشا
كان السجلى الثقافى الذى تصدره الإدارة العامة للثقافة بوزارز المعارف ، مما ترجع إليه لجنة جوائز فؤاد الأول لتتبع ما صدر من المؤلفات . ولكن سجل سنة 1950 لم يصدر إلى الأن وقد مضى على موعده سنتان !
من الكتب القيمة التى ظهرت أخيرا كتاب ( الإنسان بين المادية والاسلام ) للاستاذ محمد طب ، وتدور موضوعاته حول النفس الانسانية من حيث نظرة الضرائع والمذاهب المختلفة إليها . والفكرة التى يرمى إيها المؤلف هى أن الاسلام يلتف فى طريق وسط بين المسيحية للانسان التى تفرض الكبت على الطاقة الحيوية للانسان وبين " فرويد " الذى يطلق النفس من عقالها ويعتبر الانسان حيوانا أرضيا . والأستاذ محمد قطاب كاتب شاب ولكنه يبدو بهذا الكتاب فى نضج الشيوخ من حيث اتزان الفكر وعممته ، إلى ما فيه من سلامة المنطق وجمال الغرض وصحة الاستنتاج
ومن أحسن ما صدر أيضا فى هذا الشهر كتاب " نديم الحلفاء " لأستاذ عبد الستار أحمد فراج ، وهو أخر حلقه فى سلسلة " أقراء " بعرض فيه حياة الشاعر الخليع الحسين بن الضحاك ، وقد تعمد أن يكثر من إيراد شعره وأخباره لاستكمال تصوير الشاعر وتصوير بيئته ، وقد وفى ذلك أن المؤلف تحدث عن العبث والمجنون والخمريات فى تلك البيئة بأسلوب لبق ناصع جذاب
تقرر نقل الأساتذة هارون الحلو وسليمان النملى وعبد المغني سعيد من إدارة ط الإذاعة إلى وزارة التموين ... وقد كانوا يعرفون على الشؤون الثقافية بالإذاعة ، وهم من أساتذة اللغة والأدب ، ولذ لا يدرى أحد ماذا سيصنعون بوزارة التموين ... ويقترح أحد الظرفاء أن يشتغل الأستاذ "الحلو " بتوزيع بطاقات " السكر " !
وافلست الحكومة المصرية على ما اقترحته " اليونسكو " من إلغاء الرسوم الجمركية المقررة على المواد اللازمة لشؤون التربية والتعليم والثقافة ، وتشمل هذه المواد الكتب والصحف والدوريات والأفلام الدراسية والأعمال الفنية وغيرها
