الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 814الرجوع إلى "الرسالة"

كشكول الأسبوع

Share

رأت اللجنة المولدة للاحتفال بالذكرى المئوية لمحمد على باشا الكبير ، أن تعمل على تخليد هذه الذكرى بإصدار مؤلف شامل عن حياة مؤسس الأسرة العلوية الكريمة وأعماله .

التي الأستاذ الشبيبي محاضرة بكلية دار العلوم عن مخطوط قال إنه من أقدم ما وصل إلينا في موضوعه ، وهو التعريف بجزيرة العرب قبائلها ومنازلها ومناهلها وما يتصل بذلك من شعر وأخبار ، أوانه أبى على الحسن ان عبد الله المعروف بلتدة من أعلام القرن الثالث وأوائل الرابع الهجرة ، وتوجد نسخة منه الآن بقسم المخطوطات بالمجمع العلمى العراقي . وقد أبدى عميد الكلية في تعقيبه على المحاضرة استعداد الجامعة لطبع هذا الكتاب .

* من قرارات مؤتمر المجمع اللغوى ، الأخذ بمبدأ القياس في اللغة وجواز الاجتهاد فيها . وقد اتخذ هذا الفرار بعد محاضرة في القياس اللغوى للدكتور أحمد أمين بك ومناقشة فيها ، والمحاضرة ومناقشتها على جانب كبير من الأهمية ، وستفصل ذلك في الأسبوع القادم .

قال أحد الناشرين في معرض الحديث من «أزمة الكتاب ، الحاضرة : إنه طبع كتاباً لمؤلف كبير قلم يوزع منه سوى ٥٠٠ نسخة رغم مضى عدة شهور على ظهوره ... مع أن المؤلفات السابقة لهذا الأديب الكبير سجلت أرقاماً قياسية في عالم التوزيع.

أشرنا فيما مضى إلى ما رأته اللجنة الثقافية بالجامعة العربية من عقد مؤتمر للاذاعات العربية بالقاهرة لتنسيق برامجها تنسيقاً يكفل تحقيق الأهداف العربية المشتركة . وقد عرفى هذا الموضوع على مجلس الإذاعة فرأى إرجاء عقد هذا المؤتمر الآن .

تقرر عقد المؤتمر الثقافي العربي الثاني بالاسكندرية في أواخر الصيف الصيف القادم .

المحاسن عاريات السيقان والأفخاذ على الأقل، والمستور مجسم. . .  ولا بأس على   (الروحانية)  من ذلك. . . فهن يمثلن البجع  أو الحوريات الهواء، وعلى المتفرج أن يكون قوي التصور فيتخيل  أن الراقصة بجعة أو شيء آخر غير أنها فتاة!

والدليل على أن   (راقصات)  الباليه غارقات في   (الصوفية)   أن صحفنا ومجلاتنا تنشر صورهن التي توحي إلى القارئ كل معاني  الروحانية السامية. . . وهل تنشر صحفنا ومجلاتنا غير ذلك؟!

وقد أبدى أحد نقادنا الحصفاء ارتياحه للإقبال على فن  الباليه في مصر، وعد ذلك نجاحاً للذوق الفني المصري. . .  طبعاً يا سيدي، ومن قال لك إن الذوق المصري يتجرد من  الإحساس؟ ومن في العالم يستطيع أن يتذوق هذا الفن كالمصريين؟  الرجال رجال. . . والنساء ينظرن هذه البضاعة الجديدة ويتباهين  بثمين الحلي والفراء، ومجلة كذا ستنشر صورة قرينة فلان  أو ابنة علان، وهي ترتدي فراء فاخراً أو تتحلى بجوهرة فريدة  ثم أليس هذا شيئاً من   (بلاد بره) ؟ ومتى يكون التظاهر بالمدنية  والرقي إن فاتت فرصة     (الباليه)   في الأوبرا؟ ولا بأس ألا يفهم    (المتمدن الراقي)  شيئاً من تمثيل البجع أو الحوريات، ولا بأس  أن تكون عينيه وفؤاده معلقتين بالأجسام التي تتلوى كالخيزران  وعقله فارغاً مما يشغل العقول. . .

أليس كل ذلك أسباباً داعية إلى نجاح     (الباليه)   في مصر؟  وكل عام وانتم بخير.

ضريح سيدي مختار:

نشرت الصحف أن وزارة المعارف قررت بناء ضريح للمثال  مختار، ورصدت لذلك ستة آلاف من الجنيهات، والوزارة طبعاً  تقصد تخليد ذكرى المثال المصري. ولكن لم اختارت الضريح  وسيلة لهذا التخليد؟ إن كان المقصود الجري على سنة الغربيين في  دفن العظماء والأعلام ببنايات ضخمة تمجيداً وتقديراً لأعمالهم  فإنهم هناك لا يخصون كل واحد بضريح وإنما يجمعونهم في مكان  واحد. على أنه لا داعي لتقليد تلك البلاد في ذلك، وخاصة أننا لسنا  مثلها في استكمال أسباب الحياة المستقرة من حيث التعليم وغيره،  فأمامنا ضرورات لا ينبغي معها إنشاء الأضرحة، وأقرب شيء  إلى ذلك حاجتنا إلى نشر التعليم ومحو الأمية. والوزارة تشكو  من ضيق الميزانية بأعباء مشروعات التعليم، وهي تواجه أزمة في  أبنية المدارس. فلا أشك في أن إنشاء مدرسة يطلق عليها اسم

مختار أجدى من الضريح وأخلد لذكر صاحبه.

مؤتمر لغوي عام:

عرض في الجلسة الأخيرة لمؤتمر المجمع اللغوي اقتراح اللجنة  المؤلفة لوضع برنامج المؤتمر المقبل، إلقاء بحوث ومحاضرات عامة  يعد لها من الآن، على أن يشترك فيها العلماء والمختصون في اللغة  بمصر والأقطار العربية، ويلقي منها على الجمهور ما تختاره اللجنة  التي تشرف على ذلك.

وقد أوضح الدكتور إبراهيم مدكور ذلك الاقتراح بقوله:  درجنا في مؤتمراتنا على أن تكون أشبه بلجنة أو جلسة خاصة،  وترمي فكرة الاقتراح إلى إشراك الجمهور في أعمالنا؛ إذ أنه توجد  مشاكل كثيرة تتصل باللغة العربية ويسر أعضاء المجمع أن يسمعوا  آراء غيرهم فيها، فتحدد الموضوعات ويعلن عنها، ثم يلقي في  المؤتمر ما يقرر إلقاؤه منها.

وأيد الفكرة الدكتور أحمد زكي بك، فقال: إن المؤتمرات  تتيح لكل ذي كفاية في الأمة أن يشترك فيها، وبذلك يخرج  المجمع عن انطوائه على نفسه.

وشاطر الأستاذ الشبيبي الدكتور زكي رأيه قائلاً: إن المجمع  في حاجة إلى دحض بعض الأقاويل التي تقال بشأنه، فقد لاحظت  شيئاً من الاعتراضات على المجمع من حيث البطء في العمل والإنتاج  وقد أنهى المجمع الدورة الخامسة عشر ولم ينجز إلى الآن لا المعجم  الوسيط ولا المعجم الكبير ولا معجم المصطلحات على ما يقول  المعترضون، ولا يقطع ألسنة المتخرصين غير السرعة في الإنتاج.

وهنا سأل الأستاذ زكي المهندس بك الأستاذ الشبيبي عن  عمل المجمع العلمي العراقي وموقف الجمهور منه، فقال الشبيبي:  لست بصدد المقارنة بين المجامع العلمية، ومع ذلك أقول إن المجمع  العراقي لا يزيد عمره على سنة واحدة إلا قليلاً وقد استطاع في هذه  المدة أن ينشئ مكتبة غنية بالمخطوطات النادرة، وتعد العدة لنشر  هذه المخطوطات، كما تعد العدة لنشر مجلة خاصة بالمجمع، وبه مصلحة  فنية مجهزة بأحدث الآلات للنسخ والتصوير.

ورأى الدكتور طه حسين بك الاكتفاء بأن تكون بعض  جلسات المؤتمر علنية يلقي فيها بعض محاضرات يستمع  إليها الجمهور.

وأخيراً تقرر إحالة الاقتراح إلى مجلس المجمع لمناقشته فيه.

اشترك في نشرتنا البريدية