* وقع اختيار وزارة المعارف على الأستاذ محمود التخفيف ليكون مديراً لإدارة التعاون الثقافى الشرقي بوزارة المعارف
وبعد هذا الاختيار الموفق اتجاهاً طيباً نحو الانتفاع بالكفايات الأدبية في المناسب الثقافية بالوزارة .
تلقت إدارة التسجيل الثقافي بوزارة المعارف ، كتاباً محولا إليها ، من اتحاد مترجمي المؤلفات الأدبية ياريس ، يطلب فيه المعاونة بتعيين مراسل له في مصر أو هيئة أدبية بتبادل معها جميع ما يتعلق بترجمة المؤلفات الأدبية من الافرنسية وإليها ، لتقديمه إلى الناشرين . وتعد الإدارة منشوراً في هذا الموضوع ليوزع على دور النشر والهيئات الثقافية في مصر .
* اشترطت عجلة المصور في مسابقتها القصصية ألا تزيد القصة على ٦٠٠ كلمة . وقد كتب أحد الأدباء قصة للمسابقة فجاءت في ٦٠٠ كلمة وكلمة وهو لا يريد أن يحذف أى كلمة من صميم القصة ، فأشار عليه بعضهم أن يحذف العنوان .. لأنه لم يشترط أن يكون القصة عنوان !.
جاء في مقال الأستاذ على أمين بالعدد الأخير من مجلة ( آخر ساعة » قوله : « فترت قاهی 1 ، فهو يحسب أن ( فاء » كلمة واحدة قتضاف إلى ياء المتكلم .. والأستاذ كاتب ظريف ، وليته يحسن علاقته بسيبوبه
دأبت إحدى الجميات على الإعلان في الصحف عن اجتماعات أسبوعية لقراءات أدبية من فلان وفلان وقلان .. وقد غضب أحد أعضاء الجنسية لأسر من الأمور ، فقرر أن يكتب إلى الصحف أنه سيجلس يوم كذا في منزله ويقرأ في كتاب من كتب الأدب... وبذلك يستغنى من الجمعية ! .
جاء فيا كتبته مجلة و الكتاب ، عن التأليف في سنة ١٩٤٨ أن الإنتاج الفكري نقص في هذه السنة إلى ٣٩٠ كتاباً ، وكان في سنة ١٩٤٧ قد بلغ ٤٨٠ كتاباً .
والطبيعي إن مهمته تنظيم العلاقات الثقافية بين البلدين على أن يكون الهدف رعاية جانب بلاده من الوجوه المختلفة، فيدعو إلى ثقافتها ويبرزها ويبين آثارها في الحضارات والثقافات بمختلف الوسائل.
ولكن ملحقنا الثقافي في باريس يعكس الأمر، فقد أذاع من مذياع باريس يوم الخميس الماضي حديثا عن العلاقات الثقافية بين مصر وفرنسا في عهد محمد علي الكبير أشاد فيه بفضل فرنسا مؤيدا بما توصلت إليه همته ونشاطه الفائقان من الوثائق والمستندات.
أثر فرنسا في النهضة الثقافية بمصر معروف لم ينكره أحد، وله مكانه في التاريخ، ولكن ما لهذا نبعث الملحقين الثقافيين، ولو أن هذا من أغراضنا لكفانا مئونته الفرنسيون أنفسهم. ثم هل الظروف الحاضرة ملائمة لمثل ذلك؟
نقد مسرحي:
كنت ناوياً في أول الموسم المسرحي الحالي أن أتابع الروايات التي تمثلها الفرقة المصرية فأتناولها بالنقد واحدة واحدة، وبدأت فعلا بالمسرحية الأولى (سر الحاكم بأمر الله) وكتبت عن غيرها، ولكني عندما وجدت مستوى ما تعرضه الفرقة هابطا فتر حماسي، وخمدت رغبتي في المعاونة بالنقد على إحياء هذا الفن الذي تلتقي فيه عدة فنون.
وما كنت أدري، ولم يعجبني الخوخ، أني سأضطر إلى شرابه. . . فأكتب عن (أوبريت الحمار) .
هي (تمثيلية) عرضتها فرقة شكوكو على مسرح حديقة الأزبكية، ونقلتها الإذاعة في سهرة ليلة الجمعة الماضية، وهي تتلخص في أن حماراً (يمثله أحد أفراد الفرقة) يظهر على المسرح وعلى إحدى أذنيه عدد وعلى الأخرى (نفير) وصاحبه (شكوكو) يسميه (تكس) ويأتي (واحد خواجه) ويركب (التكس) ويغني له شكوكو: (يا حوحو. . يا ميمي. . . شي) ثم ينزل الستار.
وهي تعتبر مسرحية غنائية من نوع (الأوبريت) ولا بد أن شكوكو يقصد بها أحياء هذا الفن مع شيء من الإبداع
والتجديد يبدو في خلوها من وجهة وطنية أو اجتماعية، مما كان يتجه إليه أهل هذا الفن من الجيل القديم. . . ومما يذكر أن هذه (الأوبريت) يدور فيها صراع عنيف بين (الخواجة) والحمار الذي يزعم صاحبه أنه (تكس) وهو كسائر ما في المسرحيات العالمية صراع خالد. . . وهي لذلك (مؤثرة!) وقد أخرجها شكوكو، واشترك أيضا في التمثيل وألفها مؤلف نسيت اسمه.
بقى أن أذكر المهم، وهو الذي اضطرني إلى شراب الخوخ ذلك أن مجلس الوزراء قرر من نحو شهر انتقال مسرح حديقة الأزبكية من اختصاص وزارة الأشغال إلى وزارة الشؤون الاجتماعية لاستخدامه في (ترقية التمثيل) وذلك أيضاً أن الإذاعة اللاسلكية للحكومة المصرية جادة في نقل روائع الفنون إلى مستمعيها لا في مصر فقط، بل إلى كل من ينطق بالضاد في أنحاء المعمورة، كي يقف الجميع على ما يعرض في مسارح القاهرة من تمثيليات رائعة خالدة. . .
أو ليس يدعو كل ذلك إلى أن تنقد تمثيلية الحمار نقداً مسرحياً يلائم مكانها من (ترقية التمثيل) ؟!
نقطة الخلاف:
رداً على الأستاذ أحمد الظاهر من أعضاء محكمة الاستئناف بعمان - أقول:
(فيروزاباذ) كلمة فارسية هو علم على البلد المعروف، وقد نطقها العرب بالدال وبالذال، كبغداد وبغداذ. ومن سنن العرب إبدال الحروف في لغتهم، وإبدال الذال دالا إذا جاءت متطرفة في الكلمات الفارسية. وقد وردت كلمة (الفيروزابادي) بالدال المهملة في شرح ديباجة القاموس وتاج العروس وفي معجم فرنسيس الإنجليزي الفارسي المطبوع في سنة ١٨٥٢ م.
وبعد: فالخلاف بين السيد الظاهر وبيني ليس كبيرا كالخلاف بين القاهرة وعمان. . فليس بيننا والحمد لله (عقبة) وإنما هو خلاف على (نقطة) .
وللأستاذ تحيتي وشكري على ما في كلمته من روح طيب وأدب جم.

