الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 877 الرجوع إلى "الرسالة"

كشكول الاسبوع

Share

فرغت لجان جوائز فؤاد الأول من عملها في فحص  الانتاج المرشح لنيلها واقتراح ما تراه حقيقا بها من الكتب  المقدمة، واللجان ثلاث ، لجنة الآداب ، ولجنة القانون ، ولجنة  العلوم الرياضية والفلكية، والجائزة المقررة لكل من أصحاب الكتب  الفائزة فى النواحى الثلاث مقدارها ألف جنيه . وقد اجتمعت  اللجنة الدائمة للجوائز برئاسة معالي وزير المعارف يوم الثلاثاء  الماضى ونظرت فى قرارات اللجان الفرعية ووضعت القرار  النهائي فأجلت : جائزتي الآداب والقانون إلى العام المقبل ووافقت  على تقسيم جائزة العلوم بين اثنين. وستعلن النتيجة في الاحتفال  بذكرى المغفور له الملك فؤاد الأول يوم ٢٨ ابريل الحالي.

كتب الأستاذ توفيق الحكيم في العدد الأخير من  أخبار اليوم ، يقول إن الروح المسيطر الآن على الحياة  المصرية هو التهريج ، وقد اتسمت حياتنا بهذا الروح إلى حد  نرى فيه الصفوة من العلماء والمثقفين وأساتذة الجامعات  وطلابها إذا أرادوا إحياء حفلاتهم السنوية لجأوا هم أيضا إلى  المبتذلين من المغنين والمضحكين والراقصات . إلى أن قال :  إن العالم يعيش فى عصر الذرة، ومصر تعيش في عصر  "شكوكو" ...

كتب الدكتور أحمد فؤاد الأهواني في "المصرى"  يقول بأن ابن سينا كان طبيبا أكثر منه فيلسوفا ، وبني  ذلك على اعتراف أوربا اللاتينية بمنزلته في الطب ، وأخذ  أهل المغرب والأندلس بطبه دون فلسفته ، وأنه نظم فن  الطلب وبوبه وابتكر ضروبا من المعالجات يمتاز بها عن القدماء،  على حين لم يكن في الفلسفة صاحب رأى جديد إلا في النادر.  *  إذا ظهر كتاب للدكتور أحمد فؤاد الأهوانى فاعلم  أن الأستاذ محمد عبد الغني حسن سيكتب عنه، والعكس صحيح

"وزارة المعارف العمومية ، هكذا تسمى الوزارة  المشرفة على التعليم والتثقيف، وأستطيع أن أوكد أن ليس  في مصر وزارة معارف خصوصية ... ووزيرها يقال له  وزير المعارف العمومية ، وقد كان يتسامح في ذلك من قبل،  ولكن الآن قد أصبحت هذه العمومية ، غير مستساغة  والوزير طه حسين

من المسائل التي يبحثها مجلس الإذاعة الأعلى تنظيم إصدار  وتحرير مجلة الإذاعة بحيث تكون في حالة تساعد على رواجها.  *  تلقت وزارة الخارجية من بعض البلاد الأجنبية أنها  ترغب فى الحصول على أفلام مصرية تصلح للدعاية لمصر في  الخارج ولكن مصر - مع الاسف - لم تجب هذا  الطلب لأنها لم تجد لديها أفلاما يتحقق فيها هذا الغرض .  *  قدم الأستاذ يوسف وهي بك استقالته من الفرقة المصرية.

اشترك في نشرتنا البريدية