تم طبع السجل الثقافي لسنة ١٩٤٩ ، الذي تصدره إدارة التسجيل الثقافي بوزارة العارف ، وقد خصص عدد كبير من نسخه للاهداء الى الشخصيات والهيئات الثقافية مصر والخارج، والباقي يباع بإدارة التوريدات في الوزارة ويحوى السجل بيانات ومعلومات عن إنتاج مصر سنة ١٩٤٩ في الكتب والمكتبات ودور النشر والصحف والمجلات والمحاضرات والإذاعة والهيئات والمؤتمرات والتعاون الثقافي والمهرجانات والمسابقات والمتاحف والحفائر والمعارض والمسرح والسينما .
مما أعده الأستاذزكي طليمات البرنامج فرقة المسرح المصرى الحديث ، ما سماه وحفلات الخميس ، وهي حفلات تقام أسبوعيا للطلبة وغيرهم ، تقدم فيها برامج أدبية فنية ، فيكون مثلا - موضوع إحداها و شوقى ، فيتحدث عنه متحدث وتمثل بعض مسرحياته وياق بعض شعره إلغاء تمثيليا ، ومن هذا البرنامج محاضرات تلقى في موضوعات تتصل بالمسرحية التي تقدمها الفرقة أو تشرح فكرتها . ويرى الأستاذ وكى طليمات بذلك إلى ربط عمل الفرقة ونشاطها المسرحي بالحركة الأدبية العامة .
صدر أخيراً ديوان والظلال ، للأستاذ عبد الغني سلامة ( شبرا النملة ) وهو ديوان يحوى صوراً شعرية سانها الشاعر في ظلال ما ألهم القول فيه ، مثل المناجاة الإلهية والمديح النبوى والتاج والطبيعة والحب ... الخ . والشاعر يجرى على طبعه الفياض ويسير عن مشاعره تحو كل ما يعرض له وما يجرى في المجتمع من صور وأحداث ، فجاء دیوانه سجلا للشعور الامام نحو ما فيه من موضوعات وأغراض
ه كتب الأستاذ عيسى مولى في الأهرام ينقد كلمة العزاء المتداولة ، على أنها و البقية في حياتكم ، وتساءل عن هذه البقية وكيف تضاف الى حياة الأحياء. والذي أراه أنها الباقية في حياتكم، وكلمة « في اضافة عامية ، فالعبارة الصحيحة السليمة هي . الباقية حياتكم ، وألفة الألسنة لها تجعلها أحسن من عبارات العزاء الأخرى .
