سعدت فى هذا الأسبوع بقراءة (شباب وغايات) وهى المجموعة الأخيرة للكاتب القصصى الكبير الأستاذ محمود تيمور بك. وأنا أتلقف قصصه حين ظهورها مشتاقا إليها كوجبات مرئية شهية، وأتناولها بلذة ومتعة ويطربنى منها أنها تصور الحياة بصدق، وتكشف خبايا النفوس فى دقة بأسلوب الكاتب الذى يجمع بين حر البيان ورقة العصر
* صدر أخيرا بالقاهرة ديوان . موكب الذكريات " للشاعر الحجازي الشاب الموهوب الإستاذ حسن عبد الله القرشى ، وهو يشدو فيه بأغاريد نفسه الشاعرة ، ويعبر عن ملابسات حياته ويشنه ويؤدى كل ذلك أداء جميلا نابضا بالحياة
كان المرحوم محمد بك رمزي قد ألف كتابا أسماه " القاموس الجغرافي " تكلم فيه عن البلاد المصرية مدينة مدينة وقرية قرية من الناحية التاريخية والجغرافية . وقد اعد ذلك فى بطاقات ، لكل بلد بطاقة ، ثم توفى قبل إخراجها فى كتاب . ومن نحو ثلاث سنين تسلمتها دار الكتب المصرية من أخي الفقيد الأستاذ أحمد رمزي بك عضو مجلس الشيوخ ، على أن تطبعها فى مدى عام ومضت هذه المدة ولا تزال البطاقات في صناديقها بدار الكتب ، وليتها بقيت كاملة . . فقد تبين أخيرا أن مدينة القاهرة فقدت برمتها من بين البطالات ، ولم يعلم حتى الآن أين ذهبت . .
* أصدرت جامعة فاروق الأول دليلها العام باللغة الإنجليزية فقط ! وقد اصدرته ثلاث مرات بهذه اللغة ولم تعذر حتى صورة منه باللغة العربية فهل هي جامعة انجليزية او جامعة مصرية ؟ وهل هي فى بلاد انجليزية أو فى بلاد مصرية ؟ وهل اسمها جامعة جورج السادس أو جامعة فاروق الأول ؟
* تحدث مراقب البرامج العربية بالاذاعة ، عن مقترحات السامعين ، فكان منها اقتراح إذاعة " حفلات الزار وقال المراقب إنا نعتذر عن إجابة هذا الطلب . ويظهر أنه حسب صاحب الاقتراح جادا . وإنما هو يسخر من البرامج كأنه : لم يبق - لاستكمال أنواع السخف - إلا أن تذيعوا حفلات الزار . .
* من طرائف الندرة السكيلانية ، ان جاء ذكر الذين يكتبون هذرا في بعض الصحف مدعين انه تجديد في الأدب ، فقال الأستاذ كامل كيلاني : إنهم " مجددونات ذاهبا إلى أن اللغة فى حاجة إلى استحداث هذا الجمع : جمع المخنث السالم
