نظمت شاعرة انجليزية هي مزج ، ب ، ويكسرن - أياتاً بالانجليزية لمناسبة عودة أطال الفلوجة ، ورفعتها إلى مقام صاحب الجلالة الملك . ومنها ما ترجمته :
أيها الصناديد ، أبناء مصر أرض الأمل ، أبشروا فهذه ساعتكم العظيمة
رأى معالى الأستاذ على أيوب وزير المعارف أن التقدير الأدبي للمرحوم الجارم بك يقضي بتقرير تعليم أبنائه بالمجان في جميع مراحل التعليم، فكتب بذلك إلى مجلس الوزراء للموافقة .
استقال معالى الأستاذ محمد رضا الشبيبي من رئاسة المجمع العلمي العراق ، لصدور قانون بالعراق يمنع الجمع بين عضوية . البرلمان وأى منصب آخر با عدا الوزارة . ومما يذكر - على سبيل المائلة - أن معالي الأستاذ لطفى السيد باشا رئيس مجمع فؤاد الأول للغة العربية ، عضو بمجلس الشيوخ .
نشرت جريدة « الهاتف ، البغدادية افتتاحية عنبت فيها على الشبيبي ، لأنه ذكر بعض الأسماء وبعض الصحف والمجلات دون بعض ، في محاضرته عن النهضة الأدبية بالعراق في مجمع اللغة بالقاهرة. دعا الأستاذ خليل سكاكيني ، في بحث له بالمجمع اللغوى.، إلى إلقاء قواعد اللغة بجملتها بدل محاولة تديرها مرة بعد مرة ، ورى الأستاذ أن يكسب الناشئ الملكة اللغوية من الكلام الفصيح بعرضه عليه ومخاطبته به وتكليفه القياس عليه في التعبير عما بنفسه.
كانت الإدارة العامة للثقافة بوزارة المعارف قد طلبت إلى الدكتور ابراهيم ناجي أن يقوم بترجمة ما يختاره لشكسبير ، لنشره ضمن المكتب المختارة للترجمة . وهو الآن يترجم قصة و شتاء ، ه قام الأستاذ محمود لطفى أمين مكتبة المجمع اللغوى ، بتصوير كتاب و التهذيب ، للأزهرى المخطوط بدار الكتب ، وضمت النسخة المصورة إلى مكتبة المجمع
ثارت بالأهرام مناقشة حول ( الفول المدمس ) فقائل يقول إن أصل الكلمة ( مدمث ، أى ملين ، وآخر يرجعها إلى ه التدميس ، بمعنى التغطية والتر. ولا شك أن و الطعمية .هي أيضاً تستحق مثل هذا الاهتمام فهى ( أم الفلافل ) وأذكر بذلك أن إخوانا السودانيين يطلقون كلمة «مدمس» على ( الفول ) الذي نسميه نحن د سوداني ، ويطلقون على مدمنا ( الفول المصرى ) .
تعمل الجمعية الزراعية على ترجمة بعض الأفلام الزراعية لمرضها في القسم الخاص بها في المعرض في أوائل أبريل القادم . قال كاتب فرنسي : لو أننا أعددنا كمية من الورق قطاً صغيرة وكتبنا في كل منها كلية تنتهى بلفظة ( لزم ) كالر بالزم والسريالزم والسوشيالزم ، ثم وضمنا الورق في قبعة وخلطناه فيها الحصلنا من مجموع هذه الكلمات على فصل الفلسفة .
