١ - التصفيق ( وهو المدح باليد ) إنما هو صدى التفاهة والسخف .
٢ - التصفيق هو الحافز للعقول الكبيرة وهو نهاية الشوط عند أصحاب العقول الضعيفة .
٣ - إن تصفيق فرد من أفراد الناس له أثره الكبير وله قيمته العظمى .
٤ - يستطيع كل من رزق الحصافة والحجى أن يتخذ من تصفيق الشعوب قبسا يستضئ فى طريقه إلى المجد .
5 - هل يجرؤ كائن من كان أن يقول إن هناك إنسانا كائنا من كان ينكر على نفسه الرغبة فى الظفر بتصفيق الناس ؟ .
٦ - إن تصفيق الجماهير يصيب المرء بالدوار . ولكن شهادة رجل من أصحاب العقول الراجحة تجعل القلب يفيض غبطة وسرورا .
٧ - إذا صفقت لخطيب عقب تركه المنبر مباشرة أيقن أن تصفيقك قد أوحي به التظرف الذى يقضى به العرف . ولكنك لو جعلت بين نهاية الخطبة وبين تصفيقك فسحة من الوقت ثم قلت للخطيب إن ما جاء فى خطبتك من حكم وعظات لا يزال باقى الأثر عندي بعد أن كنت أظنه سوف ينسى بعد حين. كان لهذا المدح أثر أدوم وأبقى.
٨ - مدح من لا يستحق أن يمدح هو سخرية مستخفية ( قالها برود هرست ) .
٩ - مدح من لا يستحق أن يمدح هو فضيحة مستخفية ( قالها بوب ) .
١٠ - المدح لوم وتقريع للرجل الذى لا يسمح له ضميره بقبوله .
١١ - مدح من لا يستحقون المدح إنما هو سرقة لحقوق الأكفاء الجديرين به .
12 - إن فن إرضاء الناس قام أولا على أكتاف فن المدح .
١٣ - ماذا ينفع المدح عند رجل فى حاجة إلى جزاء مادي؟ (شبيه بهذا قول الشاعر وبأحسنت لا يباع الدقيق).
١٤ - المدح يجعل الرجل العظيم أكثر تشبثا بأسباب السمو والرفعة . والمدح يجعل الرجل الحقير أكثر حقارة وأشد سخفا .
١٥ - المدح ينسى بعد حين إن لم تأت دائما بجديد يستحق الحمد ويستأهل الثناء .
١٦ - إذا مدحت رجلا من أصحاب السخف فأنت بذلك تتولى بالسقي والري أشواك سخفه .
17 - في طبيعة الناس كلهم فى كل عصر وجيل حب الثناء .
١٨ - إن التواضع الذى يظهره المرء إنما هو الطعم الذى يرمى به إلى الوصول لصيد سمين :
١٩ - أية امرأة تستطيع أن تقاوم حب الثناء؟ ( والفوانى يغرهن الثناء ).
20 - إنما نحن نمدح لكي نمدح .
٢١ - رفض الثناء إنما هو رغبة في الوصول إلى ثناء مضاعف .
٢٢ - حبنا لأن يثنى علينا لا يقوم دليلا على استحقاقنا للثناء .
٢٣ - من دلائل استحقاقنا للثناء حبنا للفضائل.
٢٤ - حبنا للثناء مهما بالغنا في إخفائه ومهما أجدنا صناعة الإخفاء فإن سلطانه علينا لا يمكن إخفاؤه ، ذلك لأنه سلطان قوي الاشعاع في كل قلب .
٢٥ - لا تغدق على الورود والرياحين بعد مماتي . فإن ورود الحياة ورياحينها لن تبعث فى السرور واللذة يومئذ . فإذا شئت فأغدق على الورود والرياحين وأنا في عالم الأحياء .
٢٦ - إن وردة تقدم لحي خير ألف مرة من إكليل ورد يوضع على نعش ميت .
27 - أغدق على أحبابك الورود اليوم مهما يكن لون الورد ومهما يكن مقداره ، ذلك أولى وأجدى من أن تضع على قبورهم أحمالا من الورود والرياحين .
٢٨ - لا تبالغ فى الثناء على من تحب من أصحابك ، فإن هذا قد يجعل نفوس سامعيك تجيش وتجشأ .
٢٩ - إذا أثنيت على كل أحد فكأنك لم تثن على أحد .
٣٠ - إنى أتغنى بمدحك . ذلك لأنى أمتدح غناءك .
31 - لا تذمني . ذلك لأنك تتحدث إلى اليونانيين الذين يعرفوننى ( من إلياذة هوميروس ).
٣٢ - إنما الثناء يفيض من ينبوعين : الاستحقاق والغنى .
٣٣ - لو كنت قللت من ثنائك علي لكنت أنا أكثرت من الثناء عليك .
٣٤ - يسرنى أن يثني علىيرجل يثني عليه كل الناس .
٣٥ - إن كلمة أو إيماءة من رجل عظيم قد ترجح ألف كلمة من كلمات الآخرين .
٣٦ - إنى أرفع الصوت وأجهر بالقول إذا مدحت . وأخفض الصوت ويكون قولي همسا إذا ذممت .
٣٧ - الثناء كالعنبر هفسة منه فى فترات متباعدة تطيب لها النفس . أما إذا قرب المرء قرصا منه إلى أنفه فإنه يجده أدفر كريه الرائحة .
٣٨ - إنه أبث على الخجل أن يمدح (بضم الياء) المرء في أسلوب بارد متهافت من أن ينتقد في أسلوب عنيف قاس . ذلك لأن الرجل الذى يذم هو في نظر الناس معاد وغير عادل . ولكن الرجل الذى يمدح مدحا باردا متهافتا هو في رأى الناس صديق يريد أن يمدح ولكنه لا يجد شيئا يستحق أن يمدح .
٣٩ - إن الذي يمدحك في العلانية سوف يذمك في الخفاء .
٤٠ - إن ثناء الصديق والذم من عدو كلاهما ضائع الأثر عند من يعرفون قيمتنا الحقيقية .
٤١ - إن ذم المرء لنفسه يصدق دائما ، أما مدحه لنفسه فلن يصدق أبدا .
٤٣ - إنك جميل المحيا - تعرف ذلك - وفتى السن - وهذا صحيح ، وعريض الثراء - ومن يستطيع أن ينكر أو يكابر ؟ ولكنك عندما تبالغ فى مدح نفسك فإنك تبدو عريانا من كل هذه المحاسن .
٤٣ - لا تثن على نفسك فلن يصدقك أحد . ولا تذم نفسك فإن الناس سوف يأخذون بشهادتك .
(عن الإنجليزية)
