الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 478الرجوع إلى "الرسالة"

كم ذا؟،

Share

ما كنت أعلم - حين تفضلت الرسالة بنشر كلمتي الأولى  عن   (كم ذا)  هذه - أني أثير عاصفة يدوي صوتها في آذان  هؤلاء القراء الكرام أمثال الأستاذ الكبير   (البشبيشي)  الذي  تناولها بالرد والمناقشة أكبر من مرتين. . . ولا أزال آخذ عليه  وعلى غيره أن المناقشة لم تذهب إلى ما نريد. . . وأنهم جنحوا  إلى الإعراب والتخريج، وهو مطلب غير مطلوب، وبحث غير  مرغوب. . . وقد طلب إلي بعض الأصدقاء أن أحسم النزاع  في   (كم ذا يكابد عاشق ويلاقي) . . . فلم أجد أحسن من هذا  الرأي القائل: (إن اللغة العربية - وإن كانت تعتمد على السماع  والنقل - لا تحتم استعمال لفظ إلى جانب لفظ، أو كلمة  إلى جانب أخرى، اللهم إذا اقتضاها المقام، أو دعت إليها  المناسبة. فمثلاً اختص الفعل المضارع بالسين وسوف لأن  معناها التنفيس والتسويف. . . وذلك لا يناسبه غير المضارع  لوقوعه فيه. فلا نقول سَقُمتُ ولا سوف قام. وعلى هذا  فلا مانع من دخول (كم على (ذا)  في التراكيب العربية وسواء  لدينا كونها للاستفهام أو الإشارة أو الموصولية أو الزيادة،  فإن هذا يرجع إلى الإعراب وهو لا يتأبى شيئاً، ولا يضيق

عن تأويل

اشترك في نشرتنا البريدية