ماهى وظيفة الرادار وكيف يميز بين الطائرات المختلفة :
الرادار جهاز يشبه إلى حد ما أجهزة الراديو العادية ، فهو يؤدي عمليتى الإرسال والاستلام اللاسلكية ويعطى تسجيلات ضوئية مبتكرة عن مدى واتجاه الطائرات أو والبواخر أو أي جسم معدني متحرك أو ثابت بالنسبة لمحل الوجود . هذا الجهاز .
ووظيفة الرادار أن يرسل شعاعا لاسلكيا مركزه المحطة التي بها الردار وطرفة ينتهي على بعد بقرب من خمسين ميلا أو أكثر ليصطدم بأي جسم معدني يعترض طريقه في الفضاء المجاور فيرتد ثانية فتستقبله أجهزة الاستقبال الموجودة بنفس المحطة للرسلة ، وعلى العامل المختص بمراقبة جهاز الرادار أن يميز بين نوع الأهداف - الثابت منها والمتحرك - وذلك يتأني بعد مدة يقضها في التمرين .
وللمييز بين الطائرات الصديقة والطائرات العدوة ، عمل الطائرات الصديقة جهازا يستقبل الشعاع الذي يرسله محطة الرادار ويكبره ، ثم يرسله ثانية ، فتظهر للعامل المختص بمحطة الرادار كنقطة ضوئية مختلف عن النقط الناشئة عن انعكاس الشعاع عند اصدامه بهدف لا يحمل هذا الجهاز ؛ ومن مزايا هذا الجهاز ، أنه بواسطة مفتاح صغير بحركة الطيار إذا ما كان في حالة خطر - تظهر هذه العلامة للعامل المختص بمحطة الرادار فترسل المساعدات اللازمة ؛ وهذا الجهاز مجهز بديناميت يستعمل إذا ما اضطر الطيار إلى النزول بأرض الأعداء .
مما هو التلفزيون وكيف يعمل :
التلفزيون جهاز يقوم بإرسال صورة من الصور لجسم متحرك إلى مستقبل بعيد ، باستخدام جهاز الراديو .
ويتلخص عمل التلفزيون في تجزئة الصورة إلى جزئيات صغيرة جدا - كما هو الحال في طبع صور الصحف - ويمكن اعتبار كل من هذه الجزيئات ذا شدة إضاءة مستقلة عن الاخرى ، يمكن تحويلها إلى موجات كهربائية تذهب لخطة إرسال لاسلكية ، وتتوقف شدة وضوح الصورة المرسلة على عدد الحزيئات التي تجزأ إليها الصورة المراد نقلها .
ولا بد أن تكون حركة عملية التجزئة سريعة جدا حتى لا تتأثر بها العين أو تلاحظها ، كما يجب أن يتذبذب كل جزء بعدد مناسب من الذبذبات كل ثانية لكي تصور لنا حركة ثابتة متواصلة في نهاية الأمر .
ماذا تفرغ المصابيح الكهربائية من الهواء
إن الجزء الأساسي في الصباح الكهربائي عبارة عن سلك مرتفع المقاومة من معدن خاص ، معلق في حيز مفرغ من الهواء أو محشو على غاز الأذوت أو الأرجون ومحاط بغلاف من الزجاج وعندما يمر التيار الكهربائي في السلك لرفع ترتفع درجة حرارته ويتوهج .
أما فائدة فصل هذا السلك عن الهواء الجوي فهى وقايته من الاحتراق واتحاده بأكسوجين الجو عند ارتفاع درجة حرارته .
كيف تستعمل مواسير التدفئة في تسليح خرسانة الأسقف
فكر المهندسون في تركيب مواسير تمر فيها المياه الساخنة فنسخن السقف ثم يتولى السقف إشعاع الحرارة داخل الحجرات ، ولقد جعلوا الخرسانة ملامسة لجميع أجزاء المواسير حتى تتشعب الحرارة إلى مدى أوسع فيسخن السقف بسرعة ، كما عملوا على الا تتسرب حرارة السقف إلى أعلى وذلك يعزله عن الأرضية العليا .
وقد فكر المهندسون في طريقة استخدام مواسير التسخين في القيام بوظيفة أسياخ التسليح لمقاومة الشد حتى نجحوا أخيرا ، وأدى ذلك إلي توفير ٥٠ % من حديد التسليح
ومن حسن الحظ أنه وجد أن معامل تمدد الحديد والخرسانة واحد ، فأصبحت المواسير والخرسانة كتلة واحدة تتمدد وتنكمش بمقدار واحد .
ويحب علينا اختيار أحسن المواد التي تضمن عدم حدوث أي عطب أو رشح في هذه المواسير ، كما يجب أن تكون مواد البياض ذات خواص معينة ، فلا تتشقق . وتكون موصلة للحرارة .
كيف تستعمل الحرارة أو الكهرباء في التبريد ؟
قد يكون من الغريب - حين ننظر إلى الثلاجات وآلات التبريد - أن ترى آلة تعطينا ماء مثلجا حين تمدها بالحرارة أو الكهرباء فهذا هو ما لا تنقله عقولنا من أول وهلة ، فقد رأينا الحرارة والكهرباء إذا أضيفت إحداهما إلى جسم من الأجسام ارتفعت درجة حرارته .
ولكننا حين ننظر إلى السيارة أو القطار أو غيرهما ، نجد أن هذه الآلات حين تمدها بالحرارة تمدنا بالحركة ، وذلك بواسطة بعض الأجهزة اللازمة لذلك ، فإذا عكسنا حركة هذه الأجهزة استطعنا ان نحصل على آلة إذا مددناها بالحركة أحدثنا بغازات متباينة الضغط ) نتيجة هذه الحركة للتولدة عن الكهرباء أو الحرارة ( .
وهذا الاختلاف في الضغط بسبب حاجة الغازات ذات الضغط العالي إلى التمدد ، وهذا التمدد يحتاج إلى حرارة تستمد من الماء او الأشياء المراد تبريدها والتي تحيط بهذه الغازات المضغوطة ضغطا عاليا .
مامعنى الديزل ؟
من هو الدكتور ديزل ؟ :
روداف ديزل مهندس ألماني كبير ، ولد في باريس عام ١٨٥٨ ، وقضى طول حياته محاولا تصميم جهازه الشهير باسمه حتى توصل إليه عام ١٨٩٢ .
ولقد كان للتجارب العديدة التي قام بها البرفسور شروتر في أوجبرج على آلات الديزل أثرها الكبير في عرض هذه الآلات في ميونج عام ١٨٩٨ .
في أي المركبات تستعمل آله الديزل ؟ :
ولقد بدئ في استخدام آلات الديزل في تسيير القطارات - بدلا من الآلات البخارية - ثم استخدمت في إدارة دوامات السفن ، حتى أن كثيرا من البواخر الكبيرة تسير الآن بواسطة آلات الديزل .
ولقد بدئ أخيرا في استخدام آلات الديزل في السيارات الكبيرة ، كما نلاحظ الآن في السيارات العمومية " ج " بالقاهرة ، وفي بعض سيارات الرمل بالإسكندرية .
لماذا لم تستعمل آله الديزل في الطائرات ؟ :
إنه لمن المعروف أن إدارة أى آلة يتم بالحصول على ضغط عال يحرك أجزاء هذه الآلة ، ليستخدم ضغط البخار في إدارة الآلات البخارية ، كما يستخدم الضغط المتولد من احتراق البنزين في إدارة السيارة والطيارة والموتوسكل . والضغط المتولد من احتراق زيت الديزل في الات الديزل .
ويلاحظ أن الضغط في آلات الديزل - المتولد من الاحتراق - ضغط كبير جدا ، فقد يصل إلى أعلى من ٦٠٠ رطل على البوصة المربعة ، ومن هنا زاد سمك اسطوانات الآلة - لكي تتحمل هذا الضغط - وبالتالي زاد وزنها إلى درجة لا يمكن استعمالها في الطائرات ، وإنما استخدمت بدلا منها الآلات التي تسير بالبنزين كما هو الحال في السيارات .
ما هو الفرق بين آله السيارة والديزل ؟ :
في كل من السيارة والديزل يتم الضغط داخل إسطوانات الآلة عندما يحترق الوقود ، فتحاول الغازات أن تتمدد ، ولكن طريقة احتراق هذا الوقود مختلف اختلاف اختلافا بينا في كل من الآلتين .
ففي السيارة يتم احتراق البنزين نتيجة إمرار شرارة كهرائية داخل الأسطوانة التي بها البنزين والهواء ، فيحترق البنزين ويرتفع الضغط إلي حوالى ٤٠٠ رطل على البوصة المربعة ؛ أما في آلة الديزل فيتم احتراق زيت الديزل نتيجة ذلك الضغط الشديد الذي يحدثه المكبس وبدون الحاجة إلى شرارة .
ونلاحظ أن الحرارة المتولدة من احتراق الوقود يضيع جزء كبير منها ، ويتبقى جزء آخر يتحول إلى طاقة ميكانيكية تدور بواسطتها الآلة ؛ فإذا علمنا أن هذا الجزء المتبقي من الحرارة هو حوالى ٢٠ في المائة في حالة السيارة ، وأنها حوالى ٣٥ في ثلاثة في حالة الديزل ، رأينا مقدار الفائدة التي نحصل عليها من آلة الديزل .
لماذا كانت آله الديزل أفضل من آلات البخار؟
وما قلناه عن الفائدة في حالة الديزل والسيارة نستطيع أن نقوله بين الديزل وآلات البخار ، فقد نحصل على فائدة من آلة الديرزل تساوي ضعف الفائدة التى نحصل عليها من آلات البخار
هذا فضلا على أننا استطعنا أن نحصل علي سرعة أكبر بكثير من السرعة التي حصلنا عليها في آلة البخار . وذلك لأن الدورة الواحدة في حالة الديزل ) والتي تتكون من ضغط واحتراق وتمدد وطرد الغازات المحترقة ( استطعنا أن نتحكم فيها إلى أن جعلناها تتم في أقل من ثلثى من الثانية في بعض آلات الديزل ولكننا لم نستطع أن نتحكم في انتشار البخار داخل آلة البخار إلى مثل هذا الحد .
من أين نحصل على زيت الديزل ؟
يستخرج زيت الديزل من الزيت الخام الموجود في آبار البترول ، وهو أحد مركباته الثقيلة التى تفصل عن الزيت الخمام في غلايات كبيرة كما ينفصل أيضا الزفت وزيت التزييت .
أما المركبات الخفيفة كالبنزين والغازات فتخرج من أعلى الغلابات وتحفظ في خزانات كما هو مشاهد في مصانع التكرير لشل وسكوتى فاكوم في الزينية بالقرب من السويس ،
ما هو اهم جزء في الآله يستحق العناية :
رأينا فيما سبق أن احتراق البنزين في السيارة يتم بواسطة الشرارة الكهربائية داخل الأسطوانة ، ولما لم يكن ثمة داع
لوجود هذه الشرارة الكهربائية في آلة الديزل إذ أن الاحتراق يتم نتيجة الضغط الشديد الذي يحدثه المكبس فإننا نحتاج في هذه الحالة إلى جهاز يوصل زيت الديزل إلى الهواء المضغوط ضغطا عاليا داخل الأسطوانة ، وهنا يتم بواسطة مضخة تنقل الزيت إلى رشاش مثبت في رأس الأسطوانة .
ووظيفة هذا الرشاش هي تذرية الزيت إلى دقائق متناهية الصغر ونقله إلي داخل الأسطوانة عن طريق ثقوب غاية في الصغر فتساعد هذه التذرية الزيت على الاحتراق السريع
وعلينا من وقت لآخر أن ننزع هذا الرشاش من محله ، ثم علينا أن نفحصه بعد ذلك وتنظفه ونزيل الرواسب التي تعلق بالثقوب الصغيرة .
ما هو وجه الشبه بين الانسان والديزل :
إذا ما غضضنا النظر عن النواحي الروحية والعاطفية في الإنسان ، استطعنا تشبيهه بالآلة : وقوده الطعام ، ويقوم عملية الاحتراق خلاياه وأنسجته
ونلاحظ أن كل آلة - سواء كانت ديزل أو غير ديزل - تصمم تصميما خاصا ، لتؤدي عملا معينا بقوة معينة ولوقت معين فان صممت آلة ديزل مثلا قوتها أربعون حسابا لتجر قطارا ذا وزن معين لمدة ثلاثين عاما ، فإننا نستطيع أن نجعلها تبذل خمسين حصانا لتجر قطارا ذا وزن أكبر من المفروض . ولكننا نلاحظ أنها لن تسير هكذا إلا لمدة عشرة أعوام ، وتكون الفائدة المرجوة منها أقل من الفائدة الاولى بكثير .
وكذلك لا يجوز أن نجعلها تقوم بقوة أقل من القوة المفروضة عليها فتضيع الفائدة المرجوة منها .
وهكذا خلق الإنسان ، له من الطاقة ما يجعله يقوم بأعمال معينة تناسب حالته الجسمانية والفكرية ، فإن أراد أن يضاعف هذه الأعمال قل نشاطه وقصرت المدة التي يستطيع تحملها ، وان أراد أن ينقص من الأعمال المفروضة عليه ضاعت الفائدة المرجوة منه
وكما تحتاج الآلة إلي راحة شاملة من وقت لآخر للتشحيم والتزييت ، فكذلك الإنسان يحتاج إلى هذه الراحة يستعيد بعدها نشاطه ، وبدأ عمله بقوة جديدة تساعده على تحقيق اماله وتنفيذ خططه .

