بينما كنت أتجول فى صفحات الرسالة الغراء فى العدد ٩٥٨ وقع نظرى على مقال للأستاذ (محمد رجب البيومى) تحت عنوان (محمد إمام العبد) ولما كنت أعهد فى الأستاذ الفاضل رونق العبارة، وسلاسة الأسلوب، جعلت أمتع نظرى بين سطور المقال مستهاماً بنفثة قامه البارعة
ونحن نشكره على هذه النفثة الجليلة التى أحيا بها تاريخ هذا الشاعر الحزين، الذى أرخى الدهر عليه ستاراً من النسيان
ولكن فاته شىء كان لزاماً عليه أن يذكره، كان يجب عليه أن يذكر نشأته الأولية، وهل هو اكتسب الأدب من طريق التعليم؟ أو بطريق آخر؟ أو ألهم هذا الفن، أو هل هذا فى عرف الأدباء ليس بالشىء..؟
ولما كان (إمام العبد) يكاد يكون مجهولاً، كان الأولى أن يكون المقال حافلاً بتاريخه مبتدئاَ من نشأته إلى نهايته. ليكون القارئ ملماً بتاريخه وأدبه...
وللأستاذ الفاضل شكرى وإعجابى
دمياط
