يا " لجة الليل " حيى البدر " ملاحا "
واستقبلى نجمك الوضاء " سباحا "
طال السهاد به حتى لآحتبه صبايناجى أمام الليل أرواحا
واهتز فى الأفق حتى لا قرار له
كأنه قلب إلف إلفه راحا
والزهر رق له فى سهده فبكى
كأنما ظنه فى الأفق " فلاحا "
غشيت وجه " ذ كاه " غير راحمة
فليغشينك نور الفجر مجتاحا
مهما تفيضى تغيضى ، صنع مقتدر
قد فضل الوقت إمساء وإصباحا
الديك - ميعادك المحدود - صيحته
فآذنى بمفيض كلما صاحا
وخبرينا أصاح الديك تحتك مره
تاعا لغيضك ، أم قد صاح مرتاحا ؟
يا لجة الليل ما غذى مشاعرنا
كرؤية الروض بكاء وصداحا
الروض فى " مأتم " يبكى عليك ، وأط
يار الصباح أقامت فيه " أفراحا "

