الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 429الرجوع إلى "الرسالة"

لحبيب أم لابن عبد ربه؟

Share

في   (يتيمة الدهر)  للثعالبي ج١ص٤٠٠ الأبيات الآتية  منسوبة إلى حبيب بن أحمد الأندلسي وهي:

ودعتني بزفرة واعتناق     ثم نادت متى يكون التلاق

وتصدت فأشرق الصبح عنها     بين تلك الجيوب والأطواق

يا سقيم الجفون من غير سقم     بين عينيك مصرع العشاق

إن يوم الفراق أفظع يوم     ليتني مت قبل يوم الفراق

وقوله:

هيج البين دواعي سقمي     وكسا جسمي ثوب الألم

أيها البين أقلني مرة     فإذا عدت فقد حَلَّ دمي

يا خليَّ الروع نم في غبطة     إن من غارقته لم ينم

ولقد هاج لقلبي سقما     حب من لو شاء داوي سقمي

وفي   (العقد)  لابن عبد ربه - المجلد الرابع ص٤١ - عندما تكلم  في التوديع ينسب هذه الأبيات إلى نفسه. فهل أخطأ الثعالبي  في التحرير، أم كذب ابن عبد ربه وادعى لنفسه ما لم يقل؟ نريد  من الأستاذ إسعاف النشاشيبي أن يسعفنا بالقول الفصل وله منا  الشكر ومن الله حسن الجزاء

اشترك في نشرتنا البريدية