الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 159الرجوع إلى "الثقافة"

لغة العيون

Share

هذه النظرة تنبى        منك عن سر دفين

هو-في ظني- حب      صدق الله ظنوني !

برح الوجد ! فبوحي     بالهوى لى ، وأبينى

كيف أستمرى عبثا        بين شك و يقين !!

كم تدارين ، وأعبا         بمداراة شجونى

كلما أغضبت أذكي     طرفك الساجي حنيني

أحسبت الحب يخفي     تحت أهداب الجفون !

أرسلي النظرة نجوي      تلهم السحر فنونى

أرسليها فهي سلوي     وعزاء للحــــــــــزين

أرسليها فهي عطف     تاله العشاق دونى

ربما يقنع مثلى          بتحيات العيون

( التوفيقية )

اشترك في نشرتنا البريدية