في أهرام ٢٠ أغسطس سنة ١٩٤٤ نبأ الجمل الذي أهرب من المجزر، ولجأ إلى قصر عابدين، فأمر جلالة الملك فاروق بشرائه وعدم ذبحه. وقد ذكرنا ذلك بما جاء في كتاب (مجمع الزوائد ومنبع الفوائد لنور الدين الهيثمي) إن يعلى بن مرة رضي الله عنه قال: كنت مع النبي عليه الصلاة والسلام جالساً ذات يوم إذ جاء جمل يخبب حتى ضرب بجرانه
بين يديه، فقال ويحك: أنظر لمن هذا الجمل، إن له لشأناً. فخرجت ألتمس صاحبه، فوجدته لرجل من الأنصار، فدعوته إليه فقال: ما شأن جملك هذا؟ قال: لا أدري والله ما شأنه، عملنا عليه ونضحنا عليه حتى عجز عن السقاية، فائتمرنا البارحة أن ننحره ونقسم لحمه، قال: لا تفعل، بِعْنيه، قال: بل هو لك يا رسول الله، قال: فوسمه بميسم الصدقة ثم بعث به.

