الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 267الرجوع إلى "الرسالة"

للدين

Share

ليس يدري أن للناس إله    كل غاو لو دراه لاتقاه

ساد بالدين فريق شد ما    آنق الأعين في زي الهداه

قام يدعو من يصلي والخنا    قائم يضحك من تلك الصلاة

المصلي في خداع ماله     قام فخا، ما طواه ما ثناه؟

يذكر الله ويوصي لحظه(1)    من أتيحا للخنا أن يشركاه

صرع الموت غويا فانبرى   معبدا يلحد فيه من دعاه

ويح شعب لم يسدد بابنه   للمساعي كيف أودى فارتجاه؟

إن في الشرق لعلما كلما   أقبل الشرق على النبل نهاه

كل سفر لست تدري صوغه   من خبال حيث تدري ما عناه!

طاعة الدين لدى جهاله    تصرع التفكير عن حكم الرواه

يا بني الأخرى وساءت سبة   إن للمجد سواكم لدعاه

إن للتقبيل في راحاتكم    نغمة الفحشاء في لثم الشفاه

كيف تقبيل بنان لم يكن    ربها برا. ولم تحمد يداه؟؟

"السكرية - دار القاياتى"

اشترك في نشرتنا البريدية