السنا والظل من عي نيك لاحا في خيالي
في مساء ساحر الأن وار، مسحور الظلال
وأنا وحدي غريب بين يأسي واعتزالي
أشرب الأوهام والأح لام من كأس الليالي
آه من عينيك يا حو راء يا نبع الحنان
كم شربت النور من عي نيك في ظل التداني
فانتشت روحي وهامت فوق آفاق الزمان
أين مني الآن هذا السحر؟ بل أي مكاني
نحن كنا في ظلال الحب، للحب نغني
نحن كنا نقطف الأح لام من روض التمني
ثم غاب الروض والأح لام. . لما غبت عني!
يا حياتي خبريني أي شيء كان مني؟
كالورود الذابلات هكذا صارت حياتي
هكذا ضيعت عمري في الأماني الضائعات!
م أزل مذ غبت عني هائما في ذكرياتي!
ذاهل الإحساس حتى لم أعد أعرف ذاتي
إن دعاني الليل طارت نحوه روحي الحزينة
واستقرت في يديه وهي حيرى مستكينة
ومضت تشكو إليه وهي بالشكوى ضنينة
غير أن الليل يغري كل روح بالسكينة
لم أعد أخشى من المو ت، فقد مت مرارا!!
رب يوم كنت أفني فيه شوقاً وانتظاراَ
شارد الإحساس، حي ران الأماني، مستطارا
وتوارى اليوم لم أش عر به لما توارى
كنت أخشى الموت لما كنت أحيا مطمئنا
كان لي في الحب قلب بهواه يتغنى
ثم صار القلب يبكي حبه مذ غبت عنا
يا حياتي لست أدري لحياتي أي معنى!
أنا لن أنساك مهما طال بالذكرى عذابي
كيف أنسى نور أيام ، وأحلام شبابي؟
فارحميني حين أبكي فأنا أبكي لما بي!
وأعذريني حي يأتي ك على الهجر عتابي
واذكريني، فعسانا نلتقي بعد الغياب

