مهداة الى الروح الشعرى الصلد ، الذى واكب به الشاعر أبو عبد الله صالح ، الثورة الجزائرية المظفرة ، بمناسبة ذكرى اندلاعها ع . ل .
اقرئينى لا : . لن ننسي
ان ترينى يا فرنسا
فأننا آية التحرير هتيكة الازار
فى أرض الجزائر والأوغاد من حولها
ونجم قد بدا مخمسا فى التفاف كالسوار
يلوح بالبشائر . . كالوثاق فى يدها
صفحات من بطولة مشدودة كأعينهم
خطها بالدم ثائر بممزق اللحاف
تسحب . . تجر
ذكريني . . لا بل أذكرينى على شوك القتاد
ان تريني لتلين . . وتشارك فى وأد العفاف
يا عيون لكن تجيب . .
فأنا لن أنسى فى اتقاد
ما به حبلى السنون في اصرار فى عناد :
الخمس . . مرت على أمل ملء الجفون بحق الوطن السليب
مفتحات من شهيد وقتيل . . بحق طفل وحبلى
وصبى ومصون وشيخ هرم
بحق ما هدمتم . . ) كانت ( آهات شاعر
وحرقتم من قرى مكلوم الجنان
بحق من سكن الجبل الاشم من الازيز والدوى والأنين
والحرمة التى يرعاها للنساء صاغ لها الألحان
حتى نساكم
وبحق الرشاش فى يديه اقرنينى يا عيون
يهتز ويغنى اسمعينى يا أذان
اذ يراكم وشمينى يا أنوف
لا . . لن تنالوا مني فانا لم أبق - كما كنت - حروف
اليوم . . . روضة أزهار
ويطير الروح رحمة جنات . . وأنهار . .
أن تهوى . . ذليله بذورها أشلاء الشهداء
وتحتضن الترب . . ريها دماء من ماتوا
تلثمه قتيله (بل أحياء)
فلتشمخ فخورة فى السجن جميله من عبدوا لنا
سبيل الفدا
اسمعينى وعينى يا أذان من أناروا لنا
أنشودة النصر أنا درب الحياة
لمن للجهاد . . للحق عنا
*
وقد آن الأوان شذاها فل وياسمين
لأن تسمعينى وعنبر
وترددينى فاح منذ لاح في الافق
مع الظافرين نوفمبر
أغنية النصر المبين

