الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 314الرجوع إلى "الرسالة"

لى !. . .

Share

(تذكار لجلسة فى شرفة كان يضيئها نور النجوم)

لى سحرُ وَجهِكِ دُونَ الناسِ أْقبِسُهُ ... وَلِى جمالُكِ تَسْبيِني مَرائيهِ

ولى جَبينُكِ حُلواً عاطراً نَضِراً ... وَلِى التفاتُكِ فى شَتَّى معانيهِ

ولى قوامُكِ، لا الأغصانُ تُشْبِههُ ... حسناً، ولا الأسْيُفُ البيضاءُ تَحْكيهِ

ولى خَيالُكِ ما باتَتْ شوارده ... تَحُوطُنى بين إخفاءٍ وتَنْويهِ

يا سوسْنَ الرَّوضِ مالى فيكِ منْ غَزَلٍ ... إلاّ جمالك بالأنغام أرْويهِ

لم أْنسَ ليلةَ رقّ الجوّ رقّتَنا ... ورفّهَ اللثم عنّا أى تَرْفيهِ

وللسماءِ هدوءٌ فى تَطَلُّعِها ... وللنسيم خُفُوقٌ فى مَساريهِ

وللأحاديث سحرٌ فى تَبَلْبُلِها ... ومجلسُ الحبّ قد رقّت حَواشيهِ

وازدانَ وْجهُك بالنورين: نورِ هَوىً ... فيه، ونورِ النجوم الزُّهرِ تُزْجيهِ

قد كان يبهجنى فيما أشاهده ... نورٌ على وجهك السحريِّ بل فيهِ

وجاذبيّةُ فنٍّ لا شبيهَ لها ... وربَّ فنٍّ سما عن كل تَشبيهِ

حينُ أطالَ حياتى فهى خالدةٌ ... بما ارتوت - فتسامت - من مساقيهِ

(دماس - دقهلية)

اشترك في نشرتنا البريدية