ورد في رسالة الغفران لأبي العلاء المعري عند العبور على الصراط (فوجدتني لا استمسك. فقالت الزهراء صلى الله عليها لجارية من جواريها يا فلانة: أجيزيه. فجعلت تمارسني وأنا أتساقط عن يمين وشمال. فقلت يا هذه إن أردت سلامتي فاستعملي معي قول القائل: ستِّ إن أعياك أمري ... فاحمليني زقفونة
(الرسالة): (سي) مختزلة من سِيدي المحرفة من سَيّدي ثم لحقتها الثاء للتفريق بين المذكر والمؤنث

