الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 453الرجوع إلى "الرسالة"

مات حتف أنفه

Share

تحت هذا العنوان كتب الأديب خالد الشواف كلمة في البريد  الأدبي بعدد  (الرسالة)  الأخير تساءل فيها: كيف يمكن التوفيق  بين ما روى عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه من قوله:  (ما سمعت كلمة غريبة من العرب إلا وسمعتها من رسول الله  صلى الله عليه وسلم، وسمعته يقول: "مات حتف أنفه" ، وما سمعتها  من عربي قبله" ، وبين ما يروى للسموءل بن عادياء من قوله  في لاميته:

وما مات منا سيد حتف أنفه      ولا طل منا حيث كان قتيل؟

وطلب الأديب الإجابة عن هذا السؤال ممن يشاء من القراء  فإليه الجواب:

رويت هذه القصيدة لعبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي، وهو  شاعر إسلامي شامي من شعراء الحماسة. ولئن اعتمدنا هذه الرواية  فلا إشكال. . . على أن البيت في بعض الروايات هكذا:  (وما مات  منا سيد في فراشه. . . الخ)

قال الخطيب التبريزي تعقيباً على هذه الرواية في شرحه للبيت  في الجزء الأول من الحماسة صفحة١١٣، تحقيق الأستاذ محمد  محيي الدين عبد الحميد:  (وهذه الرواية رواية من يجعل القصيدة  جاهلية) . وعليها فالبيت مني بالتحريف، وكم عدا التحريف  البغيض على آثار العبقرية العربية الشاعرة

ولقد ذهب الأستاذ الزيات في كتابه " تاريخ الأدب العربي "  صفحة١٧٧ الطبعة السادسة، إلى أن ما روى عن علي دليل على  أن قصيدة السموءل منحولة كلها أو بعضها. . . ولعل في هذا ما يكشف الريب

اشترك في نشرتنا البريدية