الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 318الرجوع إلى "الرسالة"

ما رأى علماء اللغة

Share

يقول ابن مالك في ألفيته عند الكلام على النسب: وفَعَلى في فَعِيلة التُزم ... وفُعلى في فُعَيلة حتم وما أردناه من هذا البيت هو الصدر وقد شرحه الصرفيون  هكذا: إذا أريد النسبة إلى ما وازن فعيلة حذفت ياؤه وفتحت عينه  إن لم يكن معتل العين ولا مضاعفاً وذلك مثل حنفية فيقال فيها

حنفي. أما كان معتل العين كطويلة أو مضاعفاً كجليلة  فلا يحذف منه شيء وعلى ذلك يقل في النسبة إليهما طويليّ  وجليليّ. هذا ما قرره الصرفيون في فعيلة، ولكني أقول إذا تقرر  هذا فكيف يسوغ لنا أن نقول في النسبة إلى الطبيعة والبديهة  طبيعيُّ وبديهيّ مع أن القياس كما علمت أن يقال طبَيعيّ وبَدهي  ولذلك عدوا ما ورد مخالفاً لذلك عن العرب شاذا لا يقاس عليه  كقول الشاعر:

ولستُ بنحوي يلوك لسانُه ... ولكن سليقي أقول فأُعرب وبيت القصيد هنا سليقي إذا كان القياس أن يقال كما علمت  سلقيّ ولكنه قال سليقي فهو من باب الشواذ، وما أردته من ذلك  البحث هو هل يجوز لنا إحياء شواذ اللغة والقياس عليها ونهجر  القياس الشائع مع عدم وجود ما يمنعنا من استعماله - عندي أن  القياس مع هذا أولى إن لم يكن واجب التقديم: وما عند علماء  اللغة أريد أن أعرفه! (معهد الزقازيق)

اشترك في نشرتنا البريدية