كان حديث المجالس والنوادى فى الأسبوع الماضى هو مبرة آل صيدناوى ، وإقامتهم ذلك المستشفى العظيم ، الذى تفضل حضرة صاحب الجلالة الملك بافتتاحه ، وأعلن عن رضائه السامى بالانعام على سعادة يوسف صيدناوى باشا برتية الباشوية ، وبالبكوية على بعض أفراد الأسرة ومدير محلات صيدناوى .
والواقع أن هذا العمل العظيم من آل صيدناوى جدير بالذكر والتقدير ، فلم يقتصر الأمر على بناء المستشفى وتأثيثه ، بل تعدى ذلك إلى تزويده بمختلف المعدات والآلات ؛ بحيث أصبح يضارع أكبر وأحدث مستشفيات العالم فى استيفائه لكل وسائل العلاج والراحة
وقد بلغت تكاليف هذا المستشفى أكثر من خمسة وأربعين ألفا من الجنيهات قام بدفعها كلها آل صيدناوى . ولعل فى هذا العمل خير قدوة لأثرياء مصر ورجال الأعمال فيها .
