اطلعت على سؤال الأديب المهذب السيد (أحمد العربي) - لله هذا الاسم! - وهذا ما أقوله: التفسير الحق للذريعة هو ما جاء في (لسان العرب) : (الذريعة مثل الدريئة جمل يُختل بها الصيد، يمشي الصياد إلى جنبه فيستتر به، ويرمي الصيد إذا أمكنه، وذلك الجمل يسير أولاً مع الوحش حتى يألفه؛ والذريعة السبب إلى الشيء وأصله من ذلك الجمل) وفي (الأساس) : (ومن المجاز: فلان ذريعتي إلى فلان، وقد تذرعت به إليه)
فـ (الذريعة) هي ذريعة ختل لرمي الصيد، لا طريقة وقاية من شر أو كيد. فلن تلاقي - وذلك معناها - الكلمة الفرنسية BARRICADE
وهناك كلمة قيلت لها منذ مدة طويلة هي (المترسة) ولم يجد الناقلون ما يضارعها، دع عنك ما يفضلها، وأنا لا أنفر منها، ففي (المخصص والمصباح والقاموس) : (كل ما تترست به فهو مترسة لك) وفي شرح القاموس (ضبطه بكسر الميم)
فهذه العربية لتلك الفرنجية، و (تترسوا بالمتارس) للجملة الفرنسية ولكل حرب عدة وعدد، ولكل قتال مترسة ومتارس الإسكندرية
