الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 313الرجوع إلى "الرسالة"

مجلة الدراسات الإسلامية

Share

بعث إلي أستاذي وصديقي المستشرق لويس ماسينيون بالمجلد  الرابع لسنة ١٩٣٨ من المجلة التي يخرجها في باريس على أربع  دفعات في السنة. وهذا المجلد نفيس جدا، لأنه موقوف على إثبات  المؤلفات المختلفة التي ظهرت في السنوات الأخيرة وموضوعاتها  فنون إسلامية ومسائل عربية. وهذا المجلد يتم ما عرضت له  مجلدات سابقة. وهكذا يقف المطلع والباحث على مجرى التأليف  الخاص بالمشرقيات سواء في الغرب أو في الشرق. . . وأين هذا  في مصر ونحن ندعي زعامة؟!

وثبت تلك المؤلفات على هذا الترتيب: تاريخ العلوم في البلدان  الإسلامية - الفلسفة والكلام - فقه اللغة والتربية (وفي فقه  اللغة ما يتعلق بالعربية والبربرية والفارسية والتركية)  - الاجتماع  وأحوال الأمم (وفيهما ما يتصل بتحول البلدان الإسلامية،  والمرأة، والزواج، والمسكن، والبداوة، والنظام، والعرف،  والاقتصاد السياسي، ثم العادات والعقائد الشعبية، ثم الجغرافية

البشرية) - الأدب العربي والفارسي والتركي واليهودي: العربي -  القانون والتشريع والتدبير - العقائد والتصوف والفرق -  الاستعمار الأوربي وسياسة العصر - الفهارس والسير

وقد ذيلت طائفة من المؤلفات بتعليقات موجزة مفيدة  من حيث إنها ترشد القارئ إلى أوجه النفاسة والطرافة وتنبهه  إلى مواطن الذلل أو الضعف. وفيمن قاموا بالتعليقات لويس  ماسينيون، ور. بلاشير صاحب كتاب (المتنبي)

ومن المؤلفات العربية المثبتة: (نشوء اللغة العربية ونموها  وابتهالها)  للأب أنستاس ماري الكرملي، و(إحياء النحو)   لإبراهيم مصطفى و(زاد المعاد) لميخائيل نعيمة (لا نعجة كما  ورد خطأ)  و(مع المتنبي) لطه حسين. (وقال المستشرق  بلاشير في هذا الكتاب إنه مقتبس مما ألف في المتنبي حديثا  في أوربة)

اشترك في نشرتنا البريدية