أعلنت (الصنداي تيمس) أن مدرسة اللغات الشرقية قد ساعدها الحظ فوجدت خلفاً للسر دينسون روس من بين رجالها هو المستر رالف ترنر. وكان قد عين أستاذاً في جامعة (سانسكرت) بلندن سنة ١٩٢٣ واشتغل مع السر دينسون روس في مدرسة اللغات الشرقية
ومن المحتمل أن يكون المستر ترنر أقل معرفة بالشرق الأوسط من السر دينسون، ولكنه من المستشرقين الذين لهم شهرة عالمية. وقد تخصص في فقه اللغات الهندية الآرية
