الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 857 الرجوع إلى "الرسالة"

مرسى الملاح

Share

زورق حالم أخر

بدد العمر في سقر

أسكر البحر والمراء

واحتوى الغالي في المساء

ساحر مشرق الصور

بترك الماء حيث من

اهم کله رجاء

لا لقوب ولا عناء

ما شجى ربة البحر

تب له حينها عبر

طاف بالقطب ثم جاء

وقدة الفيظ والشتاء

كان لا يرهب الخطار

عندما تسبح الفكر

اذ من اليوم العناء

هما إنه مراد

آه من سورة القدر

النبي الذي طاهر

آه من خيبة الرجاء

مزهر خالد الفناء

اين يارية البحر

أبن من سحره بهر

توده يخطف النصر

تانها ما له مقر

في عباب بغير حد

بالأغانى وبالحداء

والشعاعات في السماء

مماحين من خيال

إن تفنى وإن شعر

جنة فضة الزهر

لم يطوف بها أحد

يتبع الموج حيث شاه

إن تبدت على الفضاء

بارقات من الجمال

في الزمان الذي غير

مانجا مانع الذكر

يقذف الأفق بالزيد

في زماع بلا انهاء

حول مجدانه دعاء

مجتمع النجم حيث مال

أو يالى ما بدر

عندما يرقص الوتر

كل أيامه بدد

واهتدى ركبه وقاء

قاهر البحر والفناء

يسلم الأمر المكلال

من حسرة البشر

فير آياته الكبير

لم يمتع بما وجد

كل آمالنا هباء

دون أحلامة الوضاء

ترتمي قبصة الزوال

أن ملاحك الأخر

أبن أمسى وأبن قر

يات في شاطيء الأبد

اشترك في نشرتنا البريدية