زورق حالم أخر
بدد العمر في سقر
أسكر البحر والمراء
واحتوى الغالي في المساء
ساحر مشرق الصور
بترك الماء حيث من
اهم کله رجاء
لا لقوب ولا عناء
ما شجى ربة البحر
تب له حينها عبر
طاف بالقطب ثم جاء
وقدة الفيظ والشتاء
كان لا يرهب الخطار
عندما تسبح الفكر
اذ من اليوم العناء
هما إنه مراد
آه من سورة القدر
النبي الذي طاهر
آه من خيبة الرجاء
مزهر خالد الفناء
اين يارية البحر
أبن من سحره بهر
توده يخطف النصر
تانها ما له مقر
في عباب بغير حد
بالأغانى وبالحداء
والشعاعات في السماء
مماحين من خيال
إن تفنى وإن شعر
جنة فضة الزهر
لم يطوف بها أحد
يتبع الموج حيث شاه
إن تبدت على الفضاء
بارقات من الجمال
في الزمان الذي غير
مانجا مانع الذكر
يقذف الأفق بالزيد
في زماع بلا انهاء
حول مجدانه دعاء
مجتمع النجم حيث مال
أو يالى ما بدر
عندما يرقص الوتر
كل أيامه بدد
واهتدى ركبه وقاء
قاهر البحر والفناء
يسلم الأمر المكلال
من حسرة البشر
فير آياته الكبير
لم يمتع بما وجد
كل آمالنا هباء
دون أحلامة الوضاء
ترتمي قبصة الزوال
أن ملاحك الأخر
أبن أمسى وأبن قر
يات في شاطيء الأبد
