الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 668 الرجوع إلى "الثقافة"

مشكاة :, أبا الأدباء . .

Share

تسلقت الحواجز والسدودا    وجئتك حاملا لحنا وعودا

ومن لي غير " طه " أرتجيه  وألقى عنده الخبر الأكبدا

أبا الأدباء لى ولد ذكى     أبي يرقب النجم البعيدا

صغير في مخايله كبير    وقد يؤتى على الدهر المزيدا

يرجى أن يكون له شئون   تحقق فى مطالعها الصعودا

تربي في عجائبك اللواتى بهرن الدهر والهرم العتيدا

فكان نباته أدبأ وشعرا     وفنا راضه غضا وليدا

أتيت به إلى الديوان يوما   فأغرقنا الكبار به وعودا

وفتشت المناطق مستغيثا   لعلى أن أرى رأيا حميدا

فلم القى السماح ولا العطايا      ولكن التمنع والصدودا . .

ويمست الرياض فقيل كلا    فلا تعص الوزير وان محيدا

ألا خفف أبا الأدباء عنا        وعن أكبادنا تلك القيودا

حملت أمانة التعليم دهرا   وجئتك أنشد اليوم القصيدا..

فحقق لي لديك منى عذابا   رفاقا قد غرسن لي الورودا

وهب لي من ضحاك سنا شعاع   يرد اليأس ايمانا  جديدا

فمثلك بدل الأشجان شدوا          وبدل شقوة الدنيا جدودا !

أبا الأدباء سقت لكم شكانى        نشيدا ضارعا عز النجوما

امنح زهرة الطلاب نفس         وأماالي وذا الشعر النضيدا . .

ولا أستطيع أن أحيا لذاتى . .     ولا يسطيع طفلي أن يفيدا ! !

أريد لطائرى ماء وزهرا               وألحانا وخلانا وعودا

أريد له مع الأقران حظا      سعيدا يملأ الروض السعيدا . .

اشترك في نشرتنا البريدية