بهذا الوصف وصفت إحدى الفرق التمثيلية راقصة قامت بدور شيطاني في الأفلامرالسينمائية. والأفلام السينمائية عندنا لا يقبل الجمهور على مشاهدتها إلا إذا كانت حافلة بمشاهد الرقص المثير،. .
وكيف تنشر الإعلانات في الصحف على هذا النحو. . وبتلك الصيغة؟!. . .
معبودة الجماهير؟!. . أي جمهور هذا الذي (يعبد) راقصة. . تتلوى على الشاشة. بماذا نحكم على هؤلاء (العبيد) ولا أقول العباد. لأنهم عبيد شهواتهم، استعبدهم الشيطان واستدلهم، وزين لهم أعمالهم، فصدهم عن السبيل؟!. .
وأية جرأة بلغت هؤلاء المهرجين إلى إطلاق كلمة (معبود) على راقصة كل همها إثارة الشهوات الكامنة في النفوس، وإشباع
إنهم قوم لا يشبعون؟!.:
إنها وربي لأضحوكة من هذه المضحكات التي يزخر بها المجتمع في مصر. . وكم ذا بمصر من مضحكات؟!. .
اللهم أن هذا منكر لا يرضيك. نعوذ بك منه، ونسألك الهداية والتوفيق!. .
