مذ عرفت شجرة الدخان فى سنة ١٥٥٠ على يد طبيب ومكتشف أسبانى يدعى ريكاردو ديلافونتى، حمله إلى أسبانيا مع النارجيلة التى كان يدخنه فيها الهنود يومئذ، وأمم العالم كلها مقبلة على تدخينه، واليوم يدخنه الشرق والغرب والشمال والجنوب والشبان والشيب، والرجال والنساء، ويرون فيه جميعاً وسيلة للترويح عن النفس ومطاردة الهموم. وقد أقيم أخيراً فى باريس معرض شرح فيه تاريخ الدخان منذ اكتشافه إلى يومنا، وهو معرض (جالييرا) ويضم المعرض المذكور فى واجهاته الزجاجية طائفة كبيرة من الغلايين المصنوعة من مختلف المواد فى مختلف العصور، وبعضها محلى بالذهب، مما كان يملكه بعض الملوك، ومشاهير السادة، وكذلك مجموعة مختلفة من العلب التى يوضع فيها الدخان، وتشكيلة عظيمة من مختلف السجائر فى مختلف أنحاء العالم.

