الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 45الرجوع إلى "الثقافة"

مع النسيم

Share

وهي مقطوعة من الشعر الوجداني الممزوج بالوصف من شعر الأستاذ أحمد الزين

يانسيما أهدى إليها اشتياقي

ما أبر النسيم بالعشاق

يا رقيقًا كم حملوك رقيقا

من منى عذبة ومن أشواق

ورسولا حوى من اللطف ما يا

مس في القلب موضع الإشفاق

وأمينا على الهوى دون ما يط

ويه تعيا الوشاة والسر باقي

شف عن كل ما طواه وصان !!

سر منه في محكم الأغلاق

وعجيب كتمانه السر فيه

وهو يسري به إلى الآفاق

ياله كيف لا يحول سموما

بالذي فيه من جوى واحتراق

حامل النار كيف يبرد ما

أي واق منها له أي واق

كم عيون رويت عنها فسمي

ت بلبلا والفضل للآماق

وفؤاد حملت عنه خفوقا

بالهوى في فؤادك الخفاق

من رسول سواك يحكي خفوق ال

حب فيه مصورًا ما يلاقي

سر إليها واحمل إلى شفتيها

قبلة ثم لقها بعناق

لف جسما أرق منك وأصفى

أبدعت فيه قدرة الخلاق

فيه لين النسيم واللطف لكن

زاد حسنا عليه بالإشراق

ليت شعري أي النسيمين أشهى

ضل في ذاك منطق الأذواق

متعة الحسن ذاك , وفي ه

ذا متاع الأرواح والأحداق

يا نسيما سرى على الروض يروي

نفحات الأزهار والأوراق

دع أريج الرياض إن بفيها

طبيب نفح ذكا وطيب مذاق

ضمخ الأفق من أريج ثنايا

ها وهب نفحة إلي المشتاق

إن فيما تهدي إليه عزاء

وشفاء من لاعجات الفراق

ويدا يحمل المحبون طوقا

من نداها يظل في الأعناق

يا رسولا لا تمنع الحجب مسرا

هُ ولو ضوعفت بسبع طباق

فز بما لم أفز به وتهنأ    رب فوز يجيء عفو أنفاق

اشترك في نشرتنا البريدية