كان الأستاذ عادل حمزة بدير من المحامين المعروفين في دمشق وكيلاً لجماعة من يهود فلسطين في قضية مهمة في محكمة الاستئناف في دمشق موضوعها ملكية قرية على حدود سورية له منها فائدة ومنفعة وأجر كبير، فلما قُررت مقاطعة الصهيونية، رأى أنه لم يعد يجوز له السير في القضية، فكتب إلى موكليه أنه قد عزل نفسه من الوكالة تنفيذاً لقرار الجامعة العربية وأبلغهم وجوب حضورهم بأنفسهم المحاكمة، أو توكيل غيره، وأنه مُرجع إليهم الأجر المقدم الذي دفعوه له.
أخبرني بذلك، فرأيت فيه مأثرة تستحق أن تنشر في الرسالة مجلة العرب، وقدوة صالحة يقتدي بها، فأنا أنشرها وأبعث إليه بإعجابي وإكباري.

