أثبتت مقالة الأستاذ الكريم ما قلته في غنى اللغة واستفادة الناس من خطأ الكبار في بعض الأوقات، فأعطى لسان العرب ما أعطاه إياه، وأفاد القوم بما أملاه وإن أحب أن يخالف الأئمة: سيبوبه والزمخشري والتبريزي والرضي وابن هشام. فهل بمن اليوم (أطال الله بقاءه ولا زال في حصن العربية: (دار العلوم) من أكبر حماته وحماتها) بعلاوات، بشواهد لجاهلين أو إسلاميين أو المولدين الأولين متفضلاً بمراجعة ما قال الأئمة في قوله تعالى: (فلا اقتحم العقبة) وحياه الله، وحيا ربعه!

